فهرس الكتاب

الصفحة 5825 من 13021

وبعد أيام طويلة لم يستطع الجيش الوصول لشيء، حتى قال بعض اليهود: إن الجيش يراوح مكانه دون هدف سوى قتل المدنيين، ثم حاولوا فرض شروط استسلام على المبادرة المصرية، وفصائل الجهاد يرفضونها في عزة وإصرار على حقوقهم، (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرًا) .

وبعيدًا عن التكتيم اليهودي، مني العدو بخسائر بشرية من الضباط والجنود تقدر ب80 قتيلًا، وتدمير لقرابة الخمسين آلية ودبابة، وخسائر مالية كبيرة في نفقات الحرب، الأمر الذي أوقع الفشل والخلاف بين قادة هذا العدوان الثلاثي النجس أولمرت وباراك وليفني كما قال الله: (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى) .. ولا تزال الصحف الإسرائيلية تكتب عن فشل الجيش إلا في قتل المدنيين، وفي أول يوم لإطلاق النار 40% من اليهود يرون أن الحرب فاشلة، فالحمد لله.

3-ومن أعظم ملامح النصر: حماية قضية فلسطين والقدس بعدما كادت مبادرات السلام أن تبيع فلسطين مقابل جزء صغير منها، والله يعلم كم أبطلت المقاومة من الخطر العظيم والكيد الجسيم على المنطقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت