إن أهل غزة بثباتهم واستشهادهم أيقظوا الأمة بدمائهم، وأحيوا قضية فلسطين المحتلة، ولسان حالهم: بسم الله، رب الغلام ورب أطفال وشهداء غزة، تحيى الأمة بإذن الله.. حتى خرجت كاتبة علمانية مع المظاهرات في المغرب، وقالت: أنا علمانية، لكني أقول اليوم حي على الجهاد ونعم للمقاومة.. وهذا والله ما يقلق العدو.
3-ومن عوامل النصر تضامن الشعوب ووحدتها ودعاؤها، من الرباط إلى جاكرتا، ومن إسطنبول إلى الخرطوم، خرج مليون متظاهر في المغرب، ومليون ثان في تركيا بعد 80 عاما من التغريب، ومئات الآلاف في اليمن وغيرها، فأمتنا بدأت تصحو من رقدتها وبدأت تنادي بالجهاد وبدأت تحول عواطفها لبرامج عملية تغير الواقع البائس.
حتى حذر وزير القضاء الصهيوني السابق من تحويل مئات الملايين من مشاهدي المجازر إلى متطرفين مناصرين لحماس.
4-الجهاد الإعلامي الذي فضح جرائم اليهود ونقلها بالصورة للعالم، وشجع منظمات حقوقية لإعداد لائحة اتهامات بجرائم حرب واستخدام أسلحة محظورة ضد القادة الصهاينة، ومع علمنا أن هذه الاتهامات ربما لن تحقق كل أهدافها، لكنها مؤثرة، وقد بدأ العدو بمنع نشر أسماء القادة المشاركين في الحرب التي رأى العالم كله بشاعتها .
أين هذا من مجزرة صبرا وشاتيلا التي بلغ قتلاها 1700 ولم يعلم بها العالم إلا بعد انقضائها.
إن من الإعلام المؤثر والمشرف ما قامت به القنوات الإسلامية أو القنوات الحرة، وما قام به قادة الفصائل بامتياز في بياناتهم وحواراتهم في القنوات الفضائية العربية والإنجليزية وكانوا بحمد الله أكثر إقناعًا من بعض الخونة والمرجفين الذين لا يزالون يفضحون أنفسهم بكذبهم وتناقضهم، وصدق الله: (أمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ. وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ) .