فهرس الكتاب

الصفحة 6000 من 13021

3-أن لا يتتحدث بما سمعه ولا تنشره، فإنه لولا الكلام بهذه الفضائح ما انتشرت، كما قال تعالى: (ولَوْلا إذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا) . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع".. وصح عند أحمد وأبي داود عن حذيفة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بئس مطية الرجل زعموا".

4-أن ترد الأمر إلى أولي الأمر، وهذه قاعدة عامة في كل الأخبار المهمة، كما قال تعالى: (وإذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ولَوْ رَدُّوهُ إلَى الرَّسُولِ وإلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ولَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ورَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إلاَّ قَلِيلًا) .

5)الدين قبل كل شيء:

مع انتشار الأخبار والفضائح المنسوبة لبعض اللاعبين، عجبت لمسلم يشمت بأخيه المسلم ويسارع بفضحه برسائل الجوال والبريد الالكتروني لمجرد أنه من ناد منافس.

وفي المقابل تجد بعض المتعصبين يقول: إن كان لاعبنا المتهم فلان فليفعل ما شاء ولو كان حرامًا! ، وربما حاول هذا المتعصب أن يلفق التهم والأكاذيب حول الهيئة أو الشركة التي قبضت على اللاعب.

يجب أن يدرك الشباب أن الدين ورضا الله فوق كل اعتبار، حبيبي الشاب: لا مانع أن تمارس الرياضة والكرة أو تتابع وتشجع بحدود، لكن إياك أن تبيع دينك وأخلاقك بسبب ميلك لفريق أو آخر.

أصحاب النادي الفلاني يتمنون أن يكون المتهم من النادي الآخر، والآخرون يتمنون العكس، وكأن معايير الولاء والبراء والأخوة الإسلامية حسب الانتماءات الرياضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت