فهرس الكتاب

الصفحة 6001 من 13021

حتى قال بعض المتعصبين هداه الله: لو تلعب اسرائيل ضد الفريق الفلاني شجعت اسرائيل! حتى الدين والعقيدة أصبحت أهون عند هؤلاء المتعصبين من الكرة والرياضة، نعوذ بالله من هذا الانحراف.

إن الانتماء للأندية أو للقبائل أو المناطق أوغيرها يجب أن لا يتعدى حدوده وأن يوزن بموازين الشرع .

6)ما يقع من جرائم الاستراحات، والتقاء الشباب بالفتيات، يدعونا إلى أن نسجل شكرنا وتقديرنا وفخرنا لرجال الأمن في الشرطة وغيرها، ولرجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على حمايتهم لأبنائنا وبناتنا، وتصديهم للمنكرات، كما نشيد بحرص رجال الهيئة على جانب الستر للشباب والبنات برغم كثرة القضايا التي تضبط يوميًا في مراكز الهيئة، بعض الناس لا يدري أن 80 أو 90 في المائة من قضايا الهيئة تنتهي بالستر والنصح والإصلاح بكل سرية.. وفي المقابل نسجل إنكارنا للانفلات الذي تعيشه بعض الأسر، وتفريط أولياء أمور الفتيات اللواتي يقبض عليهن في هذه القضايا.. ولا ننسى ان نسجل تحذيرنا من الاختلاط والتحرر الذي يدعو إليه دعاة الرذيلة من العلمانيين والليبراليين ودعواتهم الفاجرة الكاذبة بهضم حقوق المرأة، وتهوينهم من هذه الحوادث التي توجب الحذر الشديد على محارمنا والانتباه لنسائنا.. وهذا من أبسط حقوق الأولياء، ولا يلزم منه الشك أو التضييق على النساء.. أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم.

الخطبة الثانية

7)كيف نتعامل مع أصحاب المعاصي؟

يجب أن نعلم أولًا أننا كلنا عرضة للخطأ والجهل؟ لا نقلل من خطورة الذنب والمعاقبة عليه، لكننا نأمر المذنب بما أمره الله به بالتوبة ونحرص على الستر عليه إلا لمسوغ شرعي.

لقد جاء ماعز رضي الله عنه معترفًا بالزنا وقال: طهرني يا رسول الله؟، فأعرض عنه - صلى الله عليه وسلم - ، فلماذا لا تعرض أنت عن عرض أخيك؟.. أين نحن من هذه الأخلاق ونحن نفرح بأن تثبت التهمة على فلان، بل ونسخر منه وننشر فضائحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت