فهرس الكتاب

الصفحة 6002 من 13021

نحن لدينا وللأسف أزمة أخلاق، أزمة في التعامل مع المذنب، أزمة في كيفية أن نحب لأخينا ما نحبه لأنفسنا وإن أخطأ.

التعامل مع مرتكب المعصية يشمل عدة أمور:

1.البغض: فيبغض بقدر المعصية، مع بقاء حبه بقدر إيمانه، فيجتمع فيه الحب والبغض بقدر الإيمان والمعصية.

2.العقوبة المناسبة: من حد أو تعزير بما يقرره ولي الأمر.

3.الستر: كما في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة".. طيب، من يفضح المسلم، ما جزاؤه؟ هل يسرك أن يفضحك الله يوم القيامة؟.

4.عدم الشماتة والتشفي من المذنب ، وهذا الأمر خطير جدًا، فقد جاء عند الترمذي وحسنه بعض أهل العلم عن واثلة بن الأسقع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك".

إن الشماتة دين متى ما اقرضته عاد إليك، وقد روي عن الحسن البصري أنه أصابته فاقة فقال: والله إني أعلم سببها! قلت قبل أربعين سنة لرجل: يا مفلس.

5.الرفق والنصح: وهذا قد يستغربه بعض الناس، ألم نسمع قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه عندما لعنوا الرجل الذي يُؤتى به إلى مرارًًا وقد شرب الخمر، فقال - صلى الله عليه وسلم -"لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم". رواه البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت