هيا لركب الهجرة النبوية
الدكتور عصام بن هاشم الجفري
الحمد لله ولي النعمة شديد النقمة جعل من الهجرة نقلة كبيرة في حياة الأمة أحمده جل في علاه وأشكره على نعمه التترى وآلائه الجمة وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا عبد الله ورسوله كشف الله به عن البشرية الغمة وهدى به الأمة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.أمابعد:فاتقوا الله عباد الله وارعوا سمعكم لقول ربكم إذ يقول: { لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِمَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُلَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ } (آل عمران: 196-198) .
معاشر المؤمنين إني أهنئ نفسي وإياكم بهذه الوحدة بين أمة الإسلام غضبة لنبيه صلى الله عليه وسلم وبوقفة حكومة هذه البلاد الصارمة تجاه من يتعرض لذات النبي الكريم فداه أبي وأمي والناس أجمعين، تلك الوقفة التي أثبتت بفضل من الله سقوط دعوى من يدعون أن بيننا من لا يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم !.نعم بيننا من قصَّر كثيرًا في التزام سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أظن ذلك عن عمد وإنما لجهل بسيرته العطرة صلى الله عليه وسلم وبموجبات ذلك الحب الطاهر الذي يسمو فوق كل شيء وتتعطل الكلمات عن وصفه: ياسيدي يارسول الله معذرة إذا دعتني القوافي ثم لم أُجِبِ...وما عجزت لأن الشعر أعجزني ولكن لأنك فوق الشعر والأدب.