فمن فضائل شهر رمضان ان تفتح فيه ابواب الجنان وتغلق ابواب النيران وتعتق فيه الرقاب من غضب الرحمن فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد كل ليلة: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك كل ليلة ) )رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني في صحيح الجامع (759) .
ومن أعظم بشارات هذا الشهر وأوسع بركاته انه باب للمغفرة واسع ،يكفر ماسبق من الذنوب ،وفيه ليلة القدر التي هي خير من الف شهر، فاز والله من ادركها وخاب وخسر من ضيعها قال: (( من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ) )رواه البخاري.
(( إيمانًا ) )بفرضية الصوم وسنيّة القيام،واحتسابًا للأجر والثواب من الله سبحانه.لامستثقلا لصيامه ولامستطيلا لأيامه ، فمن جمعها فقد استجمع اسباب المغفرة والعتق من النار.وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال: (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ) )رواه مسلم،