فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 13021

بل القرآن منهج حياة وفي سياق القصة نفسها قصة ذلك الأب المكلوم يعقوب عليه السلام الذي فقد ولده الحبيب المقرب إلى نفسه فنزل به من الهم والحزن ما الله به عليم وأستبد به البكاء حتى عميت عيناه ومع ذلك صفح عن أولاده وعفا عنهم واستغفر لهم واسمعوها طرية ندية من كتاب ربكم إذ يقول: { قَالُوا يَاأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَقَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (3) .ما دعا عليهم وما عنفهم أو زجرهم وما هجرهم ، ولكن عاملهم بخلق العفو والصفح والمسامحة، فأين آباء من أمة الإسلام هجروا أبناءهم من أجل أخطاء بسيطة تافهة ودعوا عليهم فكانوا عياذًا بالله سبب شقائهم؟ أين هم من موقف يعقوب عليه السلام مع أبنائه؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت