فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 13021

تخلق الإمام مسلم رحمه الله بكثير من الخُلق الحسن فكان كثير الإحسان للناس،يتسم بالورع والعبادة والعلم الواسع والاحتياط لدينه؛لذلك عَظُمَ في أعين الناس وعلت منزلته وسمت مكانته وكان إلى جانب ذلك شجاعًا صدوقًا وفيًا يقف إلى جانب الحق وأهله لا ترهبه قوة ومكانة الشخص المقابل؛ ومن شواهد ذلك أنه سمع شيخًا له يُعَرِّضُ بالإمام البخاري فأخذ الإمام مسلم الرداء فوق عمامته،وقام على رؤوس الناس،وخرج من مجلسه وجمع كل ما كتب منه،وبعث بها على ظهر حمال إلى باب الشيخ (تاريخ بغداد:13/101) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت