أجمع عن طريق ماسونيتهم بنواديها المنتشرة في شتى أنحاء العالم كالليونزوالروتاري وغيرها. وهوما تقوم بتطبيقه بعض الدول الأوربية حيث سجن كثير ممن قاموا بالتشكيك في المحرقة اليهودية بفعل اللوبي اليهودي الماسوني المنتشر في العالم بنواديه كالنار في الهشيم فما تجد دولة ألا وتعج بتلك الأندية الماسونية التي لا تستقطب إلا علية القوم وأصحاب القرار المؤثر حسب تصورهم ... إن أصحاب الوسائل الحقيقية للدعوة مغيبون ومهمشون وخطابهم غير فاعل. كذلك وسائل الدعوة وطريقة عرضها على أهل الإسلام وغيرهم، يعتريها الخراب وبعض دوافعها مشبوهة عند كثير من المتصدرين، وهي منذ زمن بعيد معطلة أيما تعطيل، ممن لم يفقهوا الإسلام من أصحاب مصلحة الدعوة والسياسة الشرعية المفتوحة على على مصراعيها. حتى أولئك الذين يتصدرون للحديث عن الإسلام، ويحاولون أن يطعنوا في أهل الجهاد نجد تصوراتهم بنيت على جزئيات مسيسة، ولم تبن على تلك الكليات التي كفلت بحفظ الدين والنفس مثلا ... فالذين يعرضون الإسلام بثوبه السياسي حسب تصورات أنصاف الإسلاميين ممن تلبسوا بازدواجية القول والعمل حتى أدى بهم إلى"الفصام النكد"فهم بأقوالهم إسلاميون وبأفعالهم علمانيون ... أصبحوا يعرضون الإسلام بطريقة مشوهة، فيغشون أنفسهم ويزورون دينهم، هؤلاء هم في الحقيقة زاهدون في حضارة الإسلام التي ورثوها على طبق من ذهب، ويقومون بإيثار مصالح نكرة على أهداف الإسلام السامية. هم يتبوءون مواقع مهمة على الأرض جديرة بأن يكون أصحابها مخلصون لأمتهم ودينهم، ليقوموا بعرض الإسلام بالطريقة الصحيحة"فالأنسان هو الأسلوب"إن دين الله هو الحبل المتين وهو الشفاء المبين ومن ينخرطون في سياسة المصالح أرادوا أن يدخلوا حبل الله المتين في خرم أبرة الأنظمة الوضعية فأنى لحبل الله المتين أن يدخل في ذاك الثقب ... إن الثقافة التي يتسربل بها كثير من المنتسبين إلى الإسلام زورا وبهتانا هي ثقافة مغشوشة وعلم لا ينفع فقد بين رسول البشرية أن العلم ثلاثة، وما سوى ذلك فهو فضل فقال صلى الله عليه وسلم عن العلم (إن العلم آية محكمة وسنة قائمة وفريضة عادلة وما سوى ذلك فهو فضل) وقد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصواتا في مسجده، فسأل عن ذلك فقيل له: فلان النسابة -أي عالم بالأنساب ... فقال عليه الصلاة والسلام (ذاك علم لا ينفع وجهل لا يضر) ... بينما نجد أهل الباطل يقومون بعرض باطلهم بأساليب حكيمة ووسائل حصيفة. كانت تلك الوسائل والأساليب التي أكتسبها أعداء الإسلام جديرة بأن يتقمصها دعاة الإسلام ويسلكها أهل الحق سلوكا صحيحا ليخرجوا كنوز الإسلام، ويعرضوه بطرق مناسبة تماما كما يقوم الغرب بفعل ذلك. و"الحكمة ضالة المؤمن انى وجدها فهو أحق الناس بها"إن الغزو الإسلامي داخل أوربا جعل من العالم ينظر لقضايا المسلمين بطريقة مختلفة تماما عما كان ينظر إليها من قبل، وإلا فكيف نفسر دخول آلاف مؤلفة من أهل أوروبا بالأسلام بعد تفجيرات نيويورك، وهي أعداد تفوق بعشرات المرات قتلى نيويورك، وكانت أحصائية قبل ثلاثة سنوات تقول أنه دخل في الأسلام أكثر من ثلاثين ألف أوروبي على أثر تلك التفجيرات، حيث كانت تلك التفجيرات مصدر إلهام لهم وباعث فكري حين تعرفوا على الدوافع التي قام بها أولئك المجاهدون لغزو أوروبا .. حين قام الزرقاوي بجهاده في العراق وأفغانستان -من قبل- بالسير في طريق الجهاد استجابة لنداء الإسلام الخالد الذي عبر عنه أحد دعاة الإسلام"دفع الصائل الذي يفسد الدنيا والدين"استجاب