فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 619

بيننا وبينهم الجهاد". منذ البداية كان التنظيم واضح البيان قوي الحجة مدرك لأبعاد المؤامرة فقام باستهدف مفاصل الإحتلال وعملائه مما أدى إلى إرهاقهم، كان لحضور هذا التنظيم دورا فاعلا في المعارك حيث دخل في هذا التنظيم مجموعات كبيرة من جنسيات مختلفة من البلدان العربية والإسلامية، وأدى ذلك إلى تفاني المجاهدين العراقيين بجهادهم حين رأوا أخوانهم في الدين قاموا بنصرة الجهاد الذين قدموا بلادهم للدفاع عن أرضهم وهم يحملون أرواحهم على أكفهم بعد أن قدموا أنفسهم للتضحية وأعدوها للمعركة الحاسمة ويوم الكريهة يحرصون على الموت كما يحرص الإحتلال الأمريكي وتحالفه وعملائه على الحياة،،قاموا يعملون على نطاق واسع لنصرة الدين حيث لاقى تنظيم القاعدة قبولا وأرضا خصبة للعمل، ووجد رجالا مجاهدين مستعدين للتضحية، وذا فاعلية حيث تعدى تأثيرهم الأفراد ليلقى قبولا في الجماعات السنية، الذين رأوا بالثلة المجاهدة مثالا يحتذى ونبراسا يستضاء وقدوة عملية ومثالية من أعضاء تنظيم القاعدة في العراق، وأصبح المجاهدون العراقيون أنصارا للتنظيم حيث ذهبوا لعشائرهم وقبائلهم يرفدون إخوتهم المجاهدين بالرجال والسلاح، وجلب الأنصار وحشد الأتباع والتجمعات التي كانت مستعدة للجهاد والدفاع عن أرضها مما أكسبهم تحركا واسعا وعريضا في عرض البلاد وطولها. أقاموا علاقات عامة مع جميع الناس، بعد أن امتلئوا إيمانا وعقيدة ليطبقوها عمليا في أرض الرافدين، وجد كثير من ابناء العراق بغيتهم وطموحاتهم وقناعاتهم في تنظيم القاعدة، حيث لاقى قبولا واسعا وسندا عند العراقيين بفعل توافرعوامل عديدة جعلت كثيرا من ابناء العراق يقرراللحاق بالقاعدة، كان من أهم هذه العوامل شعورهم بالثقة والفقه والألتزام الديني إضافة إلى الصدق والتضحية والزهد الذي يتمثل به القائد الزرقاوي وقيادته ومن حوله من المجاهدين. كان وضوح التصور وعالمية الفكر والفهم والعمل السمة البارزة في هذا التنظيم، وهذا أدى بدوره إلى توسع تنظيم القاعدة ونموه بشكل مطرد وسريع. مد أذرعه و خيوطه باتجاهات شتى لمواجهة العدو الصليبي وعملائه الفارسيين. قام التنظيم بقيادة الزرقاوي بإرباك قوات الأحتلال وضرب مفاصله من خلال عملياته النوعية والمؤثرة التي أربكت قوات الإحتلال والمتعاونين معه. تنظيم القاعدة هو التنظيم الوحيد داخل العراق الذي قام بكسر الحواجز وقام بالتعامل مع الواقع بمفهومه الشامل ... بدأ تنظيم القاعدة يعمل باعتباره عدوا لكل من ساند الأحتلال، لا فرق بين عربي وأجنبي من حيث المبدأ. . كان تنظيم القاعدة متفوقا من حيث شمولية النظرة، فبدأ من حيث انتهى أهل السنة في تصورهم للأحداث وأولوياتها في وقتنا الحاضر، حيث تبين للجميع صواب نظرة القاعدة في التعامل مع الإحتلال وعملائهم، لكنهم يجنون الآن خطأ سكوتهم وخذلانهم للمجاهدين حسب فهمهم الثقافي السقيم والمتميع لمبادىء الإسلام وخاصة فيما يخص الولاء والبراء وقتال أعداء الإسلام ... وكانت النتيجة أن كان أهل السنة هم الضحية حيث ذهب منهم آلاف وذبحوا كالحراف على موائد اللئام من الفارسيين المجوس على وفق أفكارعتباتهم المقدسة، وتحت بصر وسمع الإحتلال ومعاونة السياسيين عملاء الإحتلال، ولوجاهد الذين قتلوا من قبل مقتلهم دفاعا عن امتهم، لتغيرت موازين المعركة لصالح المجاهدين، لتكون متساوقة مع سنة الله تعالى في التدافع التي بغيرها يكون الفساد في الأرض كما فعل الروم الصليبيين والفرس الروافض الشيعة. بدأ تنظيم القاعدة حيث انتهى عقلاء أهل السنة في قناعتهم بوجوب قتال المحتل ومن عاونه، لكن بعد فوان الآوان، بعد أن حصد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت