فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 619

الشيعة الروافض رؤوس السنة حسب منهج دينهم الباطل في مفهوم شريعة الإسلام .. اشتهر تنظيم القاعدة بأفعاله البطولية في العراق حيث كانت لها حصة الأسد في العمليات المؤثرة والفاعلة التي ساهمت في ضرب مفاصل الإحتلال ومواقعه الحساسة، لم يكن تنظيم القاعدة هو الوحيد الذي يعمل على الساحة العراقية، إنما كان هو الوحيد الذي كان له تأثيرا قويا وعميقا على الساحة العراقية أكثر من غيره، حيث أصبح أكثرهم تأثيرا ورافدا للجهاد في العراق .. حسب أدبيات تنظيم القاعدة فهو عالمي الفكر والتصور، ذا منهجية ثابتة لا تتغير، ومتساوقة تماما مع أصول الإسلام، ولهم صورة واحدة يناورون من خلالها، لا يوجد في حساباتهم التنازل في مجال العقيدة وأصول الإسلام، فعلى هذا الإساس قاموا، كانت مرونتهم في التعامل مع الاحداث والنوازل ويفصلون فيها كلمتهم بدقة في تلك الأحداث. تنظيمهم الديني ذا صبغة سياسة وعسكرية يرفد الأحداث ويتابعها ويقول كلمته المؤثرة في السياسات التي ساهمت مساهمة فعالة في قلب الموازين، وأدت إلى إحداث تغيير في الرأي العام في أوروبا عامة والعالم وأمريكا خاصة، حيث أحرجت الولايات المتحدة أمام أعدائها وأصحابها على حد سواء، كانت تتلمس رأسها ولا تدري ما تقول في كل مناسبة يعلنها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. ساهم تنظيم القاعدة بقيادة أبو مصعب الزرقاوي في قوة تنظيم القاعدة بشكل عام، ورفده واتساع رقعته وشعبيته حيث رفد الزرقاوي هذا التنظيم من حيث شموليته في التصور والعمل وقربه من نبض الشارع وتعبيره عن هواجسه وضميره، كان تنظيم القاعدة بقيادة الزرقاوي يعبر بصدق وإخلاص ونداء فطري جامح يدخل القلب بلا استئذان ويهز النفس والكيان، ارتسمت حقائق الإسلام في سلوكه ونطق نداء الإسلام في بصيرة، كان الزرقاوي يعبر عن النفس الشعبي واليقضة الجماهيرية. لم ينس كشف المزورين وأصحاب المصالح من السياسين والمحسوبين على الإسلاميين كالحزب الإسلامي وبعض المحسوبين على أهل السنة زورا وبهتانا، أولئك الذين ساهموا في العملية السياسية واللعبة الأمريكية، ولعبوا دورا في إضفاء شرعية للحكومة الشيعية التي وضعها الإحتلال وقامت بتنفيذ سياساته، والتي ساهمت بشكل مباشر بقتل كثير من أبناء السنة تحت سمع وبصر المشاركين في العملية السياسية، وما كان دور هؤلاء الإ الجعجعة التي لا نرى فيها طحنا. فضح التنظيم بقيادة الزرقاوي صور التآمر من السياسين السنة عبر اشتراكهم في السياسة والانتخابات ومجلس الحكم وغيرها باعتبارهم يضفون شرعية لتلك الأنظمة التي تساند الأحتلال. كان التنظيم يجاهد بقوة في أرض الواقع، ويقول كلمته بقوة ولا يخاف في الله لومة لائم، (يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم) وكانت هذه أبهى صور التنظيم السياسية والعسكرية حتى اصبح يصرح قادة الاحتلال وعملائهم أنهم يتفاوضون مع جميع فصائل المقاومة إلا تنظيم القاعدة الذي تلطخت أيديه بدماء العراقيين"الأحتلال وعملائه"... كان التنظيم يتحدث عن الجميع كل على شاكلته بشكل لا يهادن ولا يواطىء وذلك لموقفه المبدأي المتسق مع حقائق الإسلام والتي أخذها بعزم وقوة، وهذه سمة القاعدة وأنصارها. كان لتنظيم القاعدة مجاهدون عرب من غير العراقيين، ولهم دور فاعل في الجهاد ضد المحتل وعملائه، ولكن استشهد منهم كثيروأكلتهم الحرب، فأصبح جل اعتماد التنظيم على العراقيين، حيث كان قرارا صائبا منذ البداية أن يكون حول أبي مصعب قيادات عراقية، وهم بدورهم يقومون بمد خيوط التنظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت