وعمتها أو خالتها وهو لا يدري. جاءتني امرأة تستفسر مني عن حادثة حصلت معها، إذ أخبرتني أن احد السادة وهو السيد حسين الصدر كان قد تمتع بها قبل أكثر من عشرين سنة فحملت منه، فلما أشبع رغبته منها فارقها، وبعد مدة رزقت بنت، وأقسمت أنها حملت منه هو، إذ لم يتمتع بها وقتذاك أحد غيره. وبعد أن كبرت البنت وصارت شابة جميلة متأهلة للزواج، اكتشفت الأم أن ابنتها حبلى، فلما سألتها عن سبب حملها، أخبرتها البنت أن السيد المذكور استمتع بها فحملت منه، فدهشت الأم وفقدت صوابها، إذ أخبرت ابنتها أن هذا السيد هو أبوها، وأخبرتها بالقصة، فكيف يتمتع بالأم واليوم يأتي ليتمتع بابنتها التي هي ابنته هو؟ إن نساء الشيعة عموما إلا من رحم الله منهن، وهن جد قليل ليس لهن من العفة إلا السواد الذي يتلفعن به ...
ويذكر صاحب كشف الأسرار"إن انتشار المتعة جر إلى إعارة الفرج، وإعارة الفرج معناها أن يعطي الرجل امرأته أو أمته إلى رجل آخر، فيحل له أن يتمتع بها أو أن يصنع بها ما يريد، فإذا ما أراد رجل ما أن يسافر أودع امرأته عند جاره أو صديقه أو أي شخص كان يختاره، فيبيح له أن يصنع بها ما يشاء طيلة مدة سفره، والسبب معلوم حتى يطمئن الزوج على امرأته لئلا تزني في غيابه!!"وفي هذا الحال يصبح الرجل مشرعا أجاز لنفسه التحكم في الفروج والنفوس. وكذلك هناك طريقة ثانية لإعارة الفرج، إذا نزل أحد ضيفا عند قوم وأرادوا إكرامه فإن صاحب الدار يعير امرأته للضيف طيلة مدة إقامته عندهم، فيحل له منها كل شيء، وللأسف يروون في ذلك روايات ينسبونها إلى الإمام الصادق عليه السلام،- حيث أن التراث الشيعي حلال لكل طير مما هب ودب أن يضع فيه ما يريد بلا حساب - وإلى إبيه أبي جعفر سلام الله عليه. روى الطوسي عن محمد أبي جعفر عليه السلام قال: قلت:"الرجل يحل لأخيه فرج جاريته؟ قال: نعم لا بأس به له ما أحل له منها""الاستبصار" (3/ 136) . وروى الكليني والطوسي عن محمد بن مضارب قال: قال لي أبو عبدالله عليه السلام:"يا محمد! خذه هذه الجارية تخدمك وتصيب منها، فإذا خرجت فارددها إلينا""الكافي، الفروع" (2/ 200) ،:"الاستبصار" (3/ 136) . ويتابع الشيخ حسين الموسوي قوله فيقول:"في زيارتنا للهند ولقائنا بأئمة الشيعة هناك كالسيد النقوي وغيره، مررنا بجماعة من الهندوس وعبدة البقر والسيخ وغيرهم من أتباع الديانات الوثنية، وقرأنا كثيرا، فما وجدنا دينا من تلك الأديان الباطلة يبيح هذا العمل ويحله لأتباعه. فكيف يمكن لدين الإسلام أن يبيح مثل هذا العمل الخسيس الذي يتنافى مع أبسط مقومات الأخلاق؟ زرنا الحوزة القائمية في إيران فوجدنا السادة هناك يبيحون إعارة الفروج، وممن أفتى بإباحة ذلك السيد لطف الله الصافي وغيره، ولذا فإن موضوع إعارة الفروج منتشر في عموم إيران، واستمر العمل به حتى بعد الإطاحة بالشاة محمد رضا بهلوي ومجيء آية الله العظمى الإمام الخميني الموسوي، وبعد رحيل الإمام الخميني أيضا استمر العمل عليه، وكان هذا أحد ألأسباب التي أدت إلى فشل اول دولة شيعية في العصر الحديث، كان الشيعة في عموم بلاد العالم يتطلعون إليها، مما حدا بمعظم السادة إلى التبرؤ منها، بل ومهاجمتها أيضا، فهذا صديقنا العلامة السيد موسى الموسوي سماها (الثورة البائسة) وألف كتبا وبحوثا، ونشر مقالات في مهاجمتها وبيان أخطائها. وقال السيد جواد الموسوي: إن الثورة الإسلامية في إيران ليس لها من الإسلام إلا الإسم. ومما يؤسف له أن السادة"