فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 619

الأحزاب التي تنتمي الى الأحزاب الرئيسية، وهي ضاربة في شرق البلاد وغربها مثل الجمعية بقيادة رباني والحزب الإسلامي بقيادة حكمتياروغيره من الأحزاب، مسعود كان يتبع صوريا للجمعية الإسلامية. شارك أحد العرب المتعصبين لمسعود بشراء ذمم بعض أعضاء الجمعية لصالح مسعود بأموال مكتب الخدمات التابع للشيخ عبد الله عزام، وهناك شهود على هذا الأمر. قام مسعود بتصفية المسلمين في الشمال وعمل قلاقل هناك، مسعود منذ أن خرج من بنشير لم يقاتل الروس في معارك حقيقية إنما قاتل في معركتين وهميتين إحدى تلك المعارك هي معركة نارين"نهرين"وكانت مسرحية صورية، وأما المعركة الثانية فكانت معركة"كلفجان"وكانت مشتراة كذلك، بعد أن قام مسعود بشراء القادة وبدء بإنشاء مذهبه"شواري نظار"وكان خليطا من التيارات والأفكار تجمعها لغة الفرس ضد البشتون ويضم سيتاميين صينين وهما"هاشمي ومحمد نبي"، إضافة الى انه يضم سيخا هنود. سلوكيات مسعود ف لم تكن تسير بالإتجاه الصحيح، كان هناك بعض الفرنسيات يعملن في مستشفى بنشير ببلدته، وأمر شائع ومعروف في بلدته أن له أبنا من إحداهن ويعيش معها في فرنسا. بغض النظر عن حقيقة هذا الأمر، الا انه كانت هنالك دلالات وإشارات على سلوكياته الخاطئة قد تفشت وانتشرت. كان مسعود علماني ووطني حد النخاع، هناك تناقضات كثيرة في حياة مسعود. الشيخ عبد الله عزام في بداية مجيئه للجهاد كان على علاقة قوية مع الزعيم الأفغاني-المفتون في الحرب الأمريكية- الشيخ عبد رب الرسول سياف، قال له سياف أن مسعود هو ابن فرنسا، فأخذ الشيخ عبد الله عزام يقول عن مسعود طفل فرنسا المدلل ثم بعد أن ذهب المجاهد نور الدين إلى بنشير وهو أحد أبناء الوزراء الأردنيين السابقين، وأحد المقربين من الشيخ عبد الله عزام، رأى ما رأى من آثار الحرب والدمار وبطولة مسعود فعاد، وذكر للشيخ عبد الله عزام أحداث وأمورا ساهمت في تحسين صورة مسعود عند الشيخ عبد الله عزام، كف الشيخ عبد الله عزام من حدة حديثه على مسعود ثم بعد ذلك ذهب مراسل مجلة الجهاد فمكث أربعة شهورهناك، أصبحت هناك رسائل بين الشيخ عبد الله عزام ومسعود، وكان الشيخ ينشر بعضها في مجلة الجهاد بعنوان"من مجاهد الى قائد". كان ذهاب بعض الاخوة العرب الذين لم يمكثوا سوى ثلاثة أسابيع وربما أكثرفي جبهات مسعود، حيث جاءوا بصورة إيجابية عن مسعود، مما أدى إلى تغير نظرة الشيخ عبد الله عزام إلى مسعود، وبدأ يكتب كلاما متزنا حول مسعود ثم بعد ذهاب عبد الله أنس أحد أنسباء الشيخ عبدالله عزام إلى مسعود وصعود عبدالله أنس المفاجئ حيث اصبح عبدالله أنس في فترة بسيطة مستشارا لمسعود، وأصبح مسعود يقول عن أنس أنه مستشاري، كان ذلك لسياسة؟! لا توجد لدى هذا المستشار ما يؤهله لهذا الموقع، إذ ليست لديه خبرة عسكرية تؤهله لذلك، إنما مؤهل لتدريس القرآن والنشيد حيث طبيعة أبناء الحركات الإسلامية المرنة في التعامل مع القرآن الكريم و النشيد ثم تطور النشيد إلى ما وصل المسلمون إليه من سوء النشيد الإسلامي وعفنه وهكذا. بعض المجاهدين العرب ربما لا يتجاوزن أصابع اليد ة الواحدة قاتلوا مع مسعود في بنشير، وبقوا في مناطقه سنوات، وكانوا مقتنعين بخط مسعود ايما اقتناع ومشاعرهم معه أينما ذهب وحيثما اتجه، صهرهم في بوتقته فأصبحوا لا يروا الأمور ألا من خلال منظوره الأبتر، لم يستطيعوا أن يقنعوا غيرهم بقناعتهم، كان هناك خلل في الفهم والتصور لشخصية مسعود من منظارهم الإسلامي كان أنس مطوفا ويبيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت