فهرس الكتاب

الصفحة 6561 من 10385

وأما الثاني [1] ، فمتنه"لتأتينَّ"أي الناقة، وكلها في فضائل الأعمال، وشواهدُ الأول من السنن الثابتة معروفةٌ، كقوله صلى الله عليه وآله وسلم:"من سنَّ سنَّةً حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها" [2] ، وقوله:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثلُ أجورِ مَن تبعه" [3] .

ودليل الثاني: قوله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ في سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ في كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ} [البقرة: 261] .

وللثالث شواهد من حديث جابر وابن عباس وأبي هريرة ومعناه ثابتٌ في العقول: أنَّ الإنسان لا يستشير على الحقيقة إلا من يأتمنه، فمن استشارك فقد ائتمنك.

قال النووي [4] :"وأما حديثا أبي معمر، فأحدهما:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح مناكبنا في الصلاة"أخرجه مسلم [5] ، والآخر:"لا تجزي صلاةٌ لا يقيم الرجل صلبَه فيها في الركوع"أخرجه أصحاب السنن وغيرهم [6] ، وقال الترمذي:"هو حديث حسن صحيح"."

(1) "وأما الثاني"ضرب عليها المؤلف سهوًا.

(2) أخرجه الترمذي (2675) ، وابن ماجه (203) ، وأحمد (19200) من طرق عن جرير البجلي.

(3) أخرجه مسلم (2674) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

(4) "شرح مسلم": (1/ 140) .

(6) أخرجه أبو داود (855) ، والترمذي (265) ، والنسائي (1026) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت