فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 10385

وأخرج الحاكم في المستدرك - وقال:"صحيحٌ على شرط الشيخين"، وأقرَّه الذهبيّ - عن عبد الله بن عمرٍو، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال:"يأتي على الناس زمانٌ يجتمعون في المساجد ليس فيهم مؤمنٌ" [1] .

والأحاديث في هذا المعنى كثيرةٌ.

وفي فتح الباري:"قال ابن بطَّال: أعلم صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أن أمَّته ستتبع المحدثات من الأمور والأهواء، كما وقع للأمم قبلهم، وقد أنذر في أحاديث كثيرةٍ بأن الآخِرَ شرٌّ، والساعة لا تقوم إلا على شرار الناس، وأن الدين إنما يبقى قائمًا عند خاصَّةٍ من الناس" [2] .

أقول: يشير [49 ج] إلى الحديث المشهور:"لا تزال طائفة من أمَّتي ظاهرين على الحقِّ، لا يضرُّهم مَن خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك". وهو في الصحيحين وغيرهما من رواية جماعةٍ من الصحابة رضي الله عنهم، منهم: ثوبان - واللفظ له عند مسلمٍ -، وجابر بن عبد الله، ومعاذٌ، وأبو أمامة، وأبو هريرة، وسعد بن أبي وقَّاصٍ، وجابر بن سَمُرة، وعقبة بن عامرٍ، وسلمة بن نُفَيلٍ، وقرَّة بن إياسٍ، والمغيرة بن شعبة، ومعاوية بن أبي سفيان [3] .

(1) المستدرك، كتاب الفتن والملاحم،"يأتي على الناس زمانٌ يجتمعون في المساجد ليس فيهم مؤمنٌ"، 4/ 442. [المؤلف] . وهو موقوفٌ على عبد الله بن عمرٍو رضي الله عنهما.

(2) الفتح 13/ 235. [المؤلف]

(3) انظر: البخاريّ، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنَّة، باب قول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفةٌ من أمَّتي ظاهرين"، 9/ 101، ح 7311، [من حديث المغيرة بن شعبة] . وصحيح =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت