وكذلك رواه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن رافع بن إسحاق عن أبي أيوب، رواه عنه مالك في"الموطأ" [1] ، ولفظه:"إذا ذهب أحدكم الغائطَ أو البولَ، فلا يستقبلِ القبلةَ ولا يستدبِرْها بفرجه". هكذا في"موطأ يحيى بن يحيى".
ورواه أحمد في"المسند" (5/ 414) عن إسحاق بن عيسى عن مالك بلفظ:"إذا ذهبَ أحدُكم إلى الغائط أو البول، فلا يستقبلِ القبلةَ ولا يستدبِرْها".
وبهذا اللفظ رواه ابن القاسم عن مالك عند النسائي [2] .
ورواه أحمد (5/ 415) عن عفان عن همام عن إسحاق بسنده، ولفظه:"نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستقبل القبلتين ونستدبرهما"وقال همام: يعني الغائطَ والبولَ.
وأخرجه البيهقي [3] من طريق عمر بن ثابت عن أبي أيوب مرفوعًا:"لا تستقبلوا القبلةَ ولا تستدبروها بغائط ولا بول، ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا".
2 -وفي"صحيح مسلم" [4] من طريق سُهَيل بن أبي صالح عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح [عن] أبي هريرة مرفوعًا:"إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلةَ ولا يستدبِرْها".
(3) في السنن الكبرى (1/ 91) ولكن من طريق عطاء بن يزيد عن أبي أيوب.
(4) رقم (265) .