فهرس الكتاب

الصفحة 9039 من 10385

108 -مُبْتَدأٌ أو فَاعِلٌ ورجَّحُوا ... والثانِ لابن مالكٍ مُرَجَّحُ

109 -والبعْضُ أوجَبْ أنْ يكونَ فَاعلا ... واخْتَلفوا مِنْ بَعْد ذاكَ هؤلا

110 -قالوا هَلِ العاملُ بالنِّيَابَةِ ... يَعْملُ عن فِعْلٍ أَوِ الأصالةِ

111 -واخْتِيرَ ثَانٍ [1] فإذا لم يَعْتَمِدْ [2] ... فَجوَّزَ الأخفشُ والكوفيْ انْتُقِدْ

112 -وثَالِثُ الأبواب [3] فيما يُذْكَرُ ... في أدواتٍ دَوْرُهَا قد يَكثُرُ

113 -فالواوُ [4] حَرْفٌ مُطْلَقُ الجمْعِ تُفِيدْ ... والفاءُ تَعْقِيبًا [5] وتَرْتيبًا تُفِيدْ

114 -وثُمَّ [6] للتَّرتيبِ ثُمَّ المُهْلَهْ ... والخُلْفُ في هذيْنِ عُدَّ غَفْلَهْ [7]

115 -وقَدْ [8] نُريدُ الحرف للتَّوقُّعِ ... كذا لِتَحْقيقٍ وتقليلٍ فَعِ

116 -مرادهم تجيْ لهذا تَارهْ ... وذاكَ أُخْرى فافْهَمِ الإشَارَهْ [9]

(1) كما في المغني وذكر دليلين على الاختيار. انظر (ص 579) .

(2) قال ابن هشام:"وإن لم يعتمد الظرف أو المجرور نحو"في الدار أو عندك زيدٌ"فالجمهور يوجبون الابتداء، والأخفش والكوفيون يجيزون الوجهين"ا. هـ من المغني (ص 579) .

(3) وضع الناظم هنا رقم (3) إشارة إلى الباب الثالث من كتاب القواعد.

(4) جعل هنا رقم (1) بداية لتعداد حروف المعاني، وسيستمر هذا في النظم كله.

(5) وضع رقم (2) .

(6) وضع الناظم هنا رقم (3) .

(7) راجع الخلاف في المغني (ص 159) ، والجنى الداني للمرادي (ص 426) .

(8) وضع هنا رقم (4) ، وقوله (نريد) هكذا بالنون ويحتمل أن يكون (بالتاء) .

(9) يشير إلى ما في مختصر شرح ابن جماعة على القواعد الصغرى حيث قال:

تنبيه: لا تجيء (قد) لمعانيها الثلاثة جملةً وإنما مراده أنها تجيء تارة لهذا وتارة لهذا وكذلك غيرها مما سيذكر. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت