117 -والسِّينُ [1] مَعْ سَوفَ لِلاسْتقْبالِ ... حَرْفَانِ سِيَّانِ على مَقالِ
118 -لكنَّه رُجِّحَ كونُ المُدَّةِ ... أَضْيَقَ من سَوفَ مع السين اثْبتِ [2]
119 -لم حَرْفُ جَزْمٍ ثم زِدْ بِهِ نَفِي ... مُضَارعٍ وقَلْبُهُ ماضٍ قُفِي
120 -وَزِيدَ في لمَّا [3] اتِّصَالُ نَفْيهِ ... كذا تَوقُّعُ الثبوتِ انْتَبِهِ
121 -وَحَرْفُ نَصْبٍ لنْ [4] وقيل في إِذَنْ ... حَرفُ جَوابٍ وجَزاءٍ فافْقَهَنْ
122 -ثُمَّ هِيَ اسْمٌ ويُقَالُ حَرْفُ ... وهي إذا أعني التي هي ظَرْفُ
123 -أصْلٌ إذا كان كذا كان كذا ... فَعُوِّضَ التنوينُ عن حَذْفٍ خُذَا
124 -وانْصِبْ بها بشرط الاسْتقبالِ ... تَصْديرِها وشَرطِ الاتِّصالِ
125 -أو فُصِلَتْ بقَسَمٍ أو لا التي ... تَنْفِي فلا يُمْنَعُ فافْهَمْ لَمْحتي
126 -وأَلْحَق ابنُ بَابَشَاذَ يا الدُّعُا [5] ... أو النِّداءَ وابنُ عُصْفورِ ادَّعى
(1) وضع رقم (5) فوق السين، ورقم (6) فوق (سوف) إشارة للتعداد المذكور.
(2) هذا الترجيح مخالف لما في المغني، ومخالف لما في مختصر شرح ابن جماعة الذي هو أصل هذه المنظومة، قال ابن هشام في الحديث عن (السين) :"وليس مقتطعًا من (سوف) خلافًا للكوفيين، ولا مدة الاستقبال معه أضيق منها مع سوف خلافًا للبصريين". هـ.
(3) جعل هنا رقم (8) بينما لم يرقم أداة (لم) بسبعة.
(4) وضع هنا رقم (9) وعلى (إذن) رقم (10) .
(5) الذي في المغني وغيره من كتب النحو أن ابن باب شاذ أجاز الفصل بالنداء، والدعاء نحو: إذن - يغفر الله لك - يُدخلَكَ الجنة، وأمَّا (يا) الدعاء فلم أجده، كما نبهت عليه في مختصر شرح ابن جماعة على القواعد من هذه المجموعة.