وكان يقول:"الجمعةُ على من آواه الليلُ إلى أهله" [1] .
فهي واجبة على [... مَن] يصل إليه قريبَ الليل.
وكان يقول:"يومُ الجمعة سيِّد الأيام وأعظمها عند الله عزَّ وجلَّ، وأعظمُ عنده من يوم الفطر ويوم الأضحى" [2] .
وإيَّاكم والغيبةَ [وإيذاء المسلمين] والتفتيشَ عن عوراتهم. كان - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا يرى مؤمنٌ من أخيه عورةً، فيستُرها عليه إلا أدخَلَه الله بها الجنة" [3] .
وكان يقول:" [البلاء موكَّل بالمنطق] [4] فلو أنَّ رجلًا عيَّر رجلًا برِضاعِ كلبةٍ لَرَضَعَها" [5] .
وكان يقول:"مَن كشَفَ عورة أخيه المسلم كشَفَ الله عورتَه حتى"
(1) أخرجه الترمذي (501) عن أبي هريرة وقال: إسناده ضعيف.
(2) أخرجه أحمد (15548) وابن ماجه (1084) من حديث أبي لبابة بن عبد المنذر. وانظر"السلسلة الضعيفة" (3726) .
(3) أخرجه عبد بن حميد (885) والطبراني في"الأوسط" (1480) و"الصغير" (1118) عن أبي سعيد الخدري. قال الهيثمي في"المجمع" (10476) : وإسنادهما ضعيف.
(4) ظهرت الألف واللام من"البلاء"فقط.
(5) أخرجه الخطيب في"تاريخه" (13/ 279) في ترجمة نصر بن باب من حديث ابن مسعود. وذكروه في الموضوعات من أجل نصر بن باب هذا. انظر:"الفوائد المجموعة"للشوكاني بتحقيق المعلمي (682) .