يفضحَه بها في بيته" [1] ."
وكا [ن يقول] :"لا تؤذوا المسلمين، ولا تتَّبِعُوا عوراتهم، ولاتعيِّروهم؛ فإنَّ من تتبَّع عورةَ أخيه المسلم تتبَّعَ اللهُ عورتَه، ومن تتبَّعَ اللهُ عورتَه [يفضَحْه ولو في جوفِ رَحْله] " [2] .
وكان يقول:"اذكروا محاسنَ موتاكم، وكُفُّوا عن مساويهم. وإنَّهم قد أفضَوا إلى ما قَدَّموا" [3] .
وأحرِّضكم - أيها الناس - على أداء الزكو [ات. قال تعالى: {وَلَا يَحْسَبَنَّ] الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 180] .
وكان صلَّى الله وسلَّم [عليه يقول] :"إن الله تعالى فرضَ على أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر الذي يسَعُ فقراءَهم، ولن يُجهَد الفقراءُ إذا جاعوا وعَرُوا إلا بما يصنع أغنياؤهم. ألا، و [إنَّ الله يُحاسِبُهم] حسابًا شديدًا، ويعَذِّبُهم عذابًا أليمًا" [4] .
(1) أخرجه ابن ماجه (2546) من حديث ابن عباس. وحسَّن المنذري إسناده في"الترغيب والترهيب" (3388) .
(2) أخرجه الترمذي (2032) من حديث ابن عمر. وقال: حديث حسن غريب.
(3) قوله:"وإنهم قد أفضوا إلى ما قدَّموا"من حديث عائشة أخرجه البخاري (1393) . وما قبله حديث ابن عمر أخرجه أبو داود (4900) والترمذي (1019) وقال: حديث غريب. سمعت محمدًا يقول: عمران بن أنس المكي منكر الحديث.
(4) أخرجه الطبراني في"الأوسط" (3579) و"الصغير" (453) عن علي بن أبي طالب =