فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لها قبض فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد ابن ثابت ورجال فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع أي تضطرب ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء رواه البخاري وفي حديث الشفاعة الطويل وعندما يجمع الله الأولين والآخرين وينظرهم الناظر ويسمعهم الداعي وتدنو منهم الشمس فيبلغ الناس من الغم و الكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول الناس ألا ترون ما أنتم فيه إلى ما بلغكم ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيذهبون إلى آدم عليه الصلاة والسلام فيعتذر ويحيلهم إلى نوح عليه الصلاة والسلام فيعتذر ويحيلهم إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام فيعتذر ويحيلهم إلى موسى عليه الصلاة والسلام فيعتذر ويحيلهم إلى عيسى عليه الصلاة والسلام فيعتذر ويحيلهم إلى محمد صلى الله عليه وسلم يقول عليه الصلاة والسلام فيأتوني فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ما ترى ما نحن فيه فأنطلق فأتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ثم يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول أمتي يا رب أمتي يا رب أمتي يا رب فيقال يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ثم قال والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى +متفق عليه+ وشاهد أخر عندما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح وقلبه مفعم بشكر الله على نصره لنبيه وإنجاز وعده له كان ممتطيا ناقته القصواء وسار بها حتى بلغ الكعبة فطاف بالبيت سبعا ثم صلى خلف المقام وجلس في المسجد والناس من حوله والعيون شاخصة إليه ينتظرون