فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 9788

يقولون في هذه الحياة سوف نعمل فيما بعد سوف نعمل حتى فاجأهم الموت وما عملوا وكما قيل أيضا لو طلب من أهل القبور أن يوصوا الأحياء لقالوا لهم احذروا التسويف فاتقوا الله عباد الله وبادروا بالأعمال الصالحة فإنكم الآن في دار العمل وغدا ستكونون في دار الجزاء والحساب يروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول التأني في كل شيء خير إلا في أعمال الآخرة وكان الحسن رحمه الله يقول المبادرة المبادرة فإنما هي الأنفاس لو حسبت انقطعت عنكم أعمالكم التي تتقربون بها إلى الله عز وجل رحم الله امرءا نظر إلى نفسه وبكى على ذنوبه ثم قرأ هذه الآية {إنما نعد لهم عدا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم } قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم. وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون. واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون. أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت من الساخرين أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين. بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين. ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين. وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت