فهرس الكتاب

الصفحة 2284 من 9788

وأرجو ألا يكتبك الله مع الغافلين .. وأرجو أن يعينك الله على مواصلة السير مع الصالحين .. وألا يحشرك مع الغافلين المتكبرين أخا الإسلام افتح قلبك وسمعك لهذا الحديث النبوي المرغب في التبكير واحرص على أن يكون لك منه أوفر الحظ والنصيب يقول صلى الله عليه وسلم من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام واستمع وأنصت ولم يلغ كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد عمل سنة أجر صيامها وقيامها وذلك على الله يسير قال الإمام أحمد غسل بالتشديد جامع أهله وكذلك فسره وكيع أين الراغبون في الحسنات .. وأين المسارعون إلى الخيرات .. إن ذلك جزء من فضائل يوم الجمعة إخوة الإسلام ويكفي من فضائل يوم الجمعة أن ما بين الجمعتين كفارة لما بينهما إذا ما اجتنبت الكبائر وهنا يغلط بعض الناس فتراه يحافظ على الجمعة ويتهاون فيما سواها من الصلوات ظنا خاطئا منه أن الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما وهذا تحريف للكلم عن مواضعه وإيمان ببعض الكتب وكفر ببعض لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما ذكر أن الجمعة تكفر الذنوب الصغائر دون الكبائر حيث قال الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ولا شك أن ترك الصلوات الخمس أو التهاون بأدائها من الكبائر .. فلا تصح الجمعة ممن هذه حاله حتى يؤدي الصلوات الخمس أما من يتهاون أو يترك صلاة الجمعة دون عذر فهذا جرمه كبير .. فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من ترك صلاة الجمعة تهاونا بها طبع الله على قلبه وفي الحديث الآخر من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين نسأل الله السلامة والعصمة من الزلل أيها المسلمون هناك خصائص وفضائل وأحكام أخرى للجمعة نرجىء الحديث عنها في خطبة لاحقة بإذن الله .. هذا وصلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت