إن الإنسان الفرد قد لا يثمر فيكون صفرا في حسابات الحياة ، وألف صفر ما كانت لتساوي إلا صفرا ، فإذا اجتمعت إلى الواحد كانت ذات قيمة هائلة ؛ لا تدع سبيل خير إلا وتناله ، ولا سبيل أذى إلا وتبعده ، والواحد هنا ليس رقما رياضيا مجردا ، بل فكرًا إيمانيًا مُوحِدًا يجمعنا فنحقق من خلاله أمر الله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) 7 ، وننطلق من خلال حديث الهادي - صلى الله عليه وسلم -: (المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا) 8 .