فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 9788

فإنه لا ينبغي له أن يوافق على الإعلان عنه في الصحف وغيرها إلا إذا كان القصد من ذلك حث الآخرين على التبرع أو كان هذا الإعلان بغير علمه وبعض الناس إذا عمر مسجدا كتب على بابه عُمِرَ هذا المسجد على نفقة المحسن فلان وهذا لا ينبغي ويخشى أن يفسد ذلك عمله خصوصا إذا كان قصده بذلك تخليد ذكراه فاتقوا الله عباد الله وأخلصوا لله أعمالكم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم... الخوف من الرياء الحمد لله يعلم السر وأخفى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور {وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين يونس: أحمده سبحانه على نعمه وهو للحمد أهل وأشكره على إحسانه فهو المحسن المتفضل وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجهم في سره وعلنه أما بعد فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن تقواه هي الزاد الذي لا يفنى وهي الموصلة إلى الله وهي التي تقي مصارع السوء في الدنيا والآخرة عباد الله إن إخلاص العمل من أوجب الواجبات ومن أبر الطاعات وهو أساس لكل عمل صالح إذا خلا العمل من الإخلاص فلا قيمة له ولا ثواب له في الدنيا والآخرة بل إن عدم الإخلاص داخل في مسمى الشرك بل هو محبط للعمل كما جاء في الحديث القدسي يقول الله عز وجل من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه ولقد حذر منه سبحانه في محكم كتابه مخاطبا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وهو خطاب لأمته } ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت