فهرس الكتاب

الصفحة 2929 من 9788

لهذا الصحابي الجليل الذي قتل لأن دم المسلم في الإسلام نفيس ولما تجهز الجيش وعزم على الرحيل قام فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وعقد لهم لواءا أبيض ودفعه إلى زيد بن حارثة رضي الله عنه وأمره عليهم كما روى البخاري في المغازي ثم قال إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس وأوصاهم صلى الله عليه وسلم أن يأتوا مقتل الحارث بن عمير وأن يدعو من هنالك إلى الإسلام فإن أجابوا وإلا استعانوا عليهم بالله سبحانه وتعالى وقاتلوهم ثم قال المصطفى صلى الله عليه وسلم اغزوا بسم الله في سبيل الله من كفر بالله لا تغدروا ولا تغيروا ولا تقتلوا وليدا ولا امرأة ولا كبيرا فانيا ولا منعزلا بصومعة ولا تقطعوا نخلا ولا شجرة ولا تهدموا بناء +رواه الترمذي ومالك في الموطأ+

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت