فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لهذا الصحابي الجليل الذي قتل لأن دم المسلم في الإسلام نفيس ولما تجهز الجيش وعزم على الرحيل قام فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وعقد لهم لواءا أبيض ودفعه إلى زيد بن حارثة رضي الله عنه وأمره عليهم كما روى البخاري في المغازي ثم قال إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس وأوصاهم صلى الله عليه وسلم أن يأتوا مقتل الحارث بن عمير وأن يدعو من هنالك إلى الإسلام فإن أجابوا وإلا استعانوا عليهم بالله سبحانه وتعالى وقاتلوهم ثم قال المصطفى صلى الله عليه وسلم اغزوا بسم الله في سبيل الله من كفر بالله لا تغدروا ولا تغيروا ولا تقتلوا وليدا ولا امرأة ولا كبيرا فانيا ولا منعزلا بصومعة ولا تقطعوا نخلا ولا شجرة ولا تهدموا بناء +رواه الترمذي ومالك في الموطأ+