فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
به إلى أمية بن خلف فقال أتبيعني بلالا فقلا نعم فاشتراه فأعتقه فقال عنه المشركون إنه ما أعتق بلالا إلا ليد كانت له عنده فنزلت وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى ومن مناقبه أنه ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تخزن إن الله معنا وما ظنكم باثنين الله ثالثهما وقال عمر رضي الله عنه حين قال الصحابة منا أمير ومنكم أمير وذلك بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال سيفان في غمد واحد إذا لا يصلحان ثم أخذ بيد أبي بكر فقال من له هذه الثلاث إذ يقول لصاحبه من صاحبه إذ هما في الغار من هما إن الله معنا مع من ثم بايع فبايع الناس أحسن بيعة وأجملها ومن مواقف المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه الصريخ وقال أدرك صاحبك فخرج ودخل المسجد وهو يقول ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله فلهوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على أبي بكر ولما كانت ليلة الغار قال يا رسول الله دعني أدخل قبلك قال ادخل فدخل فجعل يلتمس بيده كلما راء جحرا قال بثوبه فشقه ثم ألقمه الجحرتي فعل ذلك بثوبه كله قال فبقي جحر فوضع عقبه عليه ثم أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال له النبي صلى الله عليه وسلم فأين ثوبك يا أبا بكر فأخبره بالذي صنع وفي رواية وبقي منهما اثنان فألقمهما رجليه ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل فدخل فوضع رأسه في حجر أبي بكر ونام فلدغ أبو بكر في رجله من الحجر ولم يتحرك مخافة أن ينتبه الرسول صلى الله عليه وسلم فسقطت دموعه على وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال مالك يا أبا بكر فقال لدغت فداك أبي وأمي فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ما في جسده ومن مناقبه أنه لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من الغزوات وليس ذلك فحسب بل لم يكن يتعد عنه أثناء ابتداء من غزوة بدر وانتهاء بغزوة