فهرس الكتاب

الصفحة 2950 من 9788

به إلى أمية بن خلف فقال أتبيعني بلالا فقلا نعم فاشتراه فأعتقه فقال عنه المشركون إنه ما أعتق بلالا إلا ليد كانت له عنده فنزلت وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى ومن مناقبه أنه ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تخزن إن الله معنا وما ظنكم باثنين الله ثالثهما وقال عمر رضي الله عنه حين قال الصحابة منا أمير ومنكم أمير وذلك بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال سيفان في غمد واحد إذا لا يصلحان ثم أخذ بيد أبي بكر فقال من له هذه الثلاث إذ يقول لصاحبه من صاحبه إذ هما في الغار من هما إن الله معنا مع من ثم بايع فبايع الناس أحسن بيعة وأجملها ومن مواقف المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه الصريخ وقال أدرك صاحبك فخرج ودخل المسجد وهو يقول ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله فلهوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على أبي بكر ولما كانت ليلة الغار قال يا رسول الله دعني أدخل قبلك قال ادخل فدخل فجعل يلتمس بيده كلما راء جحرا قال بثوبه فشقه ثم ألقمه الجحرتي فعل ذلك بثوبه كله قال فبقي جحر فوضع عقبه عليه ثم أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح قال له النبي صلى الله عليه وسلم فأين ثوبك يا أبا بكر فأخبره بالذي صنع وفي رواية وبقي منهما اثنان فألقمهما رجليه ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل فدخل فوضع رأسه في حجر أبي بكر ونام فلدغ أبو بكر في رجله من الحجر ولم يتحرك مخافة أن ينتبه الرسول صلى الله عليه وسلم فسقطت دموعه على وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال مالك يا أبا بكر فقال لدغت فداك أبي وأمي فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب ما في جسده ومن مناقبه أنه لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من الغزوات وليس ذلك فحسب بل لم يكن يتعد عنه أثناء ابتداء من غزوة بدر وانتهاء بغزوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت