فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تبوك ففي بدر كان معه في العريش يحميه ويعلق مصيره بمصيره قال علي رضي الله عنه أشجع الناس أبو بكر لما كان يوم بدر جعلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريشا وقلنا يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم لأن لا يصل إليه أحد من المشركين فو الله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر فقد دنا شاهرا سيفه دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مناقبه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أصبح منكم اليوم صائما قال أبو بكر أنا قال صلى الله عليه وسلم من أطعم اليوم مسكينا قال أبو بكر أنا قال صلى الله عليه وسلم من شهد منكم جنازة قال أبو بكر أنا قال صلى الله عليه وسلم فمن عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر أنا ومن المواقف التي تدل على عظم مكانته ذلك أن ربيعة الأسلمي رضي الله عنه جرى بينه وبين أبي بكر خصام فجاء قوم من أسلم إلى ربيعة يشجعونه على رفع الشكوى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ربيعة أتدرون من هذا هذا أبو بكر هو ثاني اثنين هذا ذو شيبة في الإسلام لا أبا لكم لا يلتفت وكان قد غادر القوم ولم يتجاوزوهم فيراكم تنصروني عليه فيغضب فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعة ومن مواقف الثبات على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فعندما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عليه السلام قد عقد اللواء لأسامة بن زيد ولم يكن يجاوز ثمانية عشر بعد من عمره وأمره أن يتوجه إلى الشام للأخذ بثأر مؤتة وكان من جنوده كبار الصحابة ومنهم الفاروق عمر رضي الله عنه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي قبل إنفاذ جيش أسامة وبعد أن اختير الصديق خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم واستقر الأمر بيده ارتد كثير من العرب وأمر رضي الله عنه بإنفاذ جيش أسامة وقال والذي نفس أبي بكر بيده لو ظننت أن السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا أحل عقدة عقدها رسول