فهرس الكتاب

الصفحة 2951 من 9788

تبوك ففي بدر كان معه في العريش يحميه ويعلق مصيره بمصيره قال علي رضي الله عنه أشجع الناس أبو بكر لما كان يوم بدر جعلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريشا وقلنا يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم لأن لا يصل إليه أحد من المشركين فو الله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر فقد دنا شاهرا سيفه دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مناقبه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أصبح منكم اليوم صائما قال أبو بكر أنا قال صلى الله عليه وسلم من أطعم اليوم مسكينا قال أبو بكر أنا قال صلى الله عليه وسلم من شهد منكم جنازة قال أبو بكر أنا قال صلى الله عليه وسلم فمن عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر أنا ومن المواقف التي تدل على عظم مكانته ذلك أن ربيعة الأسلمي رضي الله عنه جرى بينه وبين أبي بكر خصام فجاء قوم من أسلم إلى ربيعة يشجعونه على رفع الشكوى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ربيعة أتدرون من هذا هذا أبو بكر هو ثاني اثنين هذا ذو شيبة في الإسلام لا أبا لكم لا يلتفت وكان قد غادر القوم ولم يتجاوزوهم فيراكم تنصروني عليه فيغضب فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعة ومن مواقف الثبات على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فعندما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عليه السلام قد عقد اللواء لأسامة بن زيد ولم يكن يجاوز ثمانية عشر بعد من عمره وأمره أن يتوجه إلى الشام للأخذ بثأر مؤتة وكان من جنوده كبار الصحابة ومنهم الفاروق عمر رضي الله عنه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي قبل إنفاذ جيش أسامة وبعد أن اختير الصديق خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم واستقر الأمر بيده ارتد كثير من العرب وأمر رضي الله عنه بإنفاذ جيش أسامة وقال والذي نفس أبي بكر بيده لو ظننت أن السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا أحل عقدة عقدها رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت