فهرس الكتاب

الصفحة 3081 من 9788

الله عليه وسلم يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم ولن يضيق رسول الله جاهك بي إذا الكريم تجلى باسم منتقم فإن جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم ويقول آخر فشأن محمد صلى الله عليه وسلم في جميع تصرفاته هو شأن الله تعالى فليس لمحمد من محمد شيء ولذلك كان نورا ذاتيا من عين ذات الله وهذه الشطحات كثيرة جدا ولا حول ولا قوة إلا بالله ونقول لهؤلاء تعالوا بنا لنتعرف على الحب الحقيقي الحب الصادق فهذا هو المغيرة بن شعبة يقف ليظلل على رأس النبي صلى الله عليه وسلم من الشمس في الحديبية فجاء عروة بن مسعود الثقفي رسولا من قبل قريش للنبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية وجعل عروة بن مسعود يكلم النبي صلى الله عليه وسلم وكلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومع السيف وعليه المغفر فكلما أهوى عروة إلى لحية النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل السيف وقال أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم يبقى أن تعلم أن المغيرة بن شعبة ابن أخي عروة هذا هو الحب الصادق وتخيل معي مشهد أبو دجانة في غزوة أحد وهو يترس على رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبل يقع عليه وهو لا يتحرك وتدبر معي مشهد طلحة وهو يقاتل أمام النبي صلى الله عليه وسلم يمنة ويسره وتترس مع النبي بترس واحد ففي البخاري من حديث قيس بن حازم قال رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي يوم أحد هذا هو الحب لذلك استحق طلحة رضي الله عنه هذا الوسام العالي من سيد الناس محمد صلى الله عليه وسلم ففي سنن الترمذي أن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة وهذا أبو طلحة رضي الله عنه كان يسور نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرفع صدره ليقيه من سهام العدو عن أنس رضي الله عنه قال لما كان يوم أحد انهزم الناس على النبي صلى الله عليه وسلم وأبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت