فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الله عليه وسلم يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم ولن يضيق رسول الله جاهك بي إذا الكريم تجلى باسم منتقم فإن جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم ويقول آخر فشأن محمد صلى الله عليه وسلم في جميع تصرفاته هو شأن الله تعالى فليس لمحمد من محمد شيء ولذلك كان نورا ذاتيا من عين ذات الله وهذه الشطحات كثيرة جدا ولا حول ولا قوة إلا بالله ونقول لهؤلاء تعالوا بنا لنتعرف على الحب الحقيقي الحب الصادق فهذا هو المغيرة بن شعبة يقف ليظلل على رأس النبي صلى الله عليه وسلم من الشمس في الحديبية فجاء عروة بن مسعود الثقفي رسولا من قبل قريش للنبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية وجعل عروة بن مسعود يكلم النبي صلى الله عليه وسلم وكلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم ومع السيف وعليه المغفر فكلما أهوى عروة إلى لحية النبي صلى الله عليه وسلم ضرب يده بنعل السيف وقال أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم يبقى أن تعلم أن المغيرة بن شعبة ابن أخي عروة هذا هو الحب الصادق وتخيل معي مشهد أبو دجانة في غزوة أحد وهو يترس على رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبل يقع عليه وهو لا يتحرك وتدبر معي مشهد طلحة وهو يقاتل أمام النبي صلى الله عليه وسلم يمنة ويسره وتترس مع النبي بترس واحد ففي البخاري من حديث قيس بن حازم قال رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي يوم أحد هذا هو الحب لذلك استحق طلحة رضي الله عنه هذا الوسام العالي من سيد الناس محمد صلى الله عليه وسلم ففي سنن الترمذي أن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة وهذا أبو طلحة رضي الله عنه كان يسور نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرفع صدره ليقيه من سهام العدو عن أنس رضي الله عنه قال لما كان يوم أحد انهزم الناس على النبي صلى الله عليه وسلم وأبو