ولسنا ننكر أن هناك آفاقا واسعة للروح فإن ذلك نقرؤه في كتاب الله (ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم الا قليلا) 11 إلا أننا نرفض استدراج اليهود ومخاريق الدجالين واضاعة الأوقات والأعمار في السفاسف والترهات.
أما الحسد فقد أثبته القرآن في سورة الفلق وهو تمني زوال النعمة وورد في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم: لا حسد إلا في اثنتين (أي لا غبطة هنا وليس معناها تمني زوال النعمة بل سؤال مثلها) ؛ (لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار) 12 قال الإمام القرطبي: الحاسد لا يضر إلا إذا ظهر حسده بفعل أو قول ، وذلك بأن يحمله الحسد على إيقاع الشر بالمحسود.