فهرس الكتاب

الصفحة 3292 من 9788

أذية الجار سبب من أسباب عذاب النار يروى أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذى جيرانها فقال رسول الله هي في النار فاتقوا الله عباد الله واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون البقرة: نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم وبهدي سيد المرسلين أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم أول الخطبة الثانية الحمد لله العلي الكبير ليس كمثله شيء وهو السميع البصير أحمده سبحانه وأشكره على جوده وكرمه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد الورى اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أهل البر والوفا أما بعد فيا عباد الله اتقوا الله تعالى وامتثلوا أوامر ربكم فإن الله أمركم بالإحسان والعدل فقال عز وجل إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي النحل: ألا وإن من أعظم أنواع الإحسان الإحسان إلى الوالدين وذوى القربى والجيران فعلى المسلم أن يعرف لكل حقه ويقوم بواجبه كما أمره الله به فيؤدي الحقوق بنفس طيبة ورغبة في الخير وطمع فيما عند الله من الفضل والإحسان فإن الله يجازيك على برك وإحسانك أتم الجزاء يوسع عليك في رزقك ويبارك لك في عمرك مع ما يدخره لك من الأجر الأوفر والجزاء الأكمل يوم القيامة واعلم أن التفريط في تلك الواجبات سبب لتشتيت أحوال الإنسان في الدنيا وعدم راحته وطمأنينته فإن من ترك البر بأقاربه وجيرانه لابد أن يجد منهم ما يضيق به صدره وينكد عليه حياته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت