أولادك وبالعكس إذا توليت عن والديك وأعرضت عنهما سلط الله عليك من ذريتك من لا يراعي فيك عهدا ولا يحفظ لك ودا ولا يقيم لك وزنا ولا يعرف لك حق أبوة ولا واجب بنوة جاء في الحديث بروا آباءكم تبركم أبناءكم أيها المسلم احذر عقوبة الله نتيجة لعقوقك قال النبي صلى الله عليه وسلم كل الذنوب يؤخر الله تعالى ما شاء منها إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات وقال النبي صلى الله عليه وسلم رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه قيل من يا رسول الله قال من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله لا تصحب عاقا لوالديه فإنه لن يقبلك وقد عق والديه فاحذر أيها المسلم من العقوق وتضييع الحقوق قال عمر رضي الله عنه إبكاء الوالدين من العقوق وقال مجاهد رحمه الله لا ينبغي للولد أن يدفع يد والده إذا ضربه ومن شد النظر إلى والديه لم يبرهما ومن أدخل عليهما ما يحزنهما فقد عقهما وسئل كعب الأحبار عن العقوق فقال إذا أمرك والدك بشيء فلم تطعهما فقد عققتهما العقوق كله أيها المسلمون وإليكم هذه النماذج من أحوال البررة بوالديهم لعلها تكون لنا عظة وأسوة قال النبي صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة فسمعت قراءة فقلت من هذا فقيل حارثة بن النعمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم كذلك البر وكان برا بأمه رحمه الله قوله كذلك البر أي مثل تلك الدرجة تنال بسبب البر وذكر عنه أيضا أنه كان لا يستفهم أمه كلاما تأمره به حتى أنه ليسأل من عندها بعد أن يخرج يقول ماذا أرادت أمي وكان الفضل بن يحيى بارا بأبيه وكان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن فمنعه السجان حينما كانا في السجن من الوقود في ليلة باردة فلما أخذ الأب مضجعه من النوم قام الفضل إلى إناء من النحاس مملوء بماء فأدناه من المصباح حتى استيقظ والده فتوضأ بالماء الساخن وروي أن السجان منعه من تسخين الماء بالمصباح فعمد الفضل