فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله ر فقال يا معشر المسلمين إياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام والله لا يجد ريحها عاق فاتقوا الله يرحمكم الله واعلموا أن بر الوالدين فريضة لازمة وأمر محتم وهو سعة في الرزق وطول في العمر وحسن في الخاتمة عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره أن يمد له في عمره ويوسع له في رزقه ويدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمة والوالدان أقرب الناس إليك رحما أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا الإسراء في بر الوالدين الخطبة الثانية الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه المصطفى وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أما بعد فاتقوا الله أيها المؤمنون واعلموا أن من البر أن يتعهد الرجل أصدقاء والديه ويحسن كرامتهم ويفي بحقهم فقد قال عليه الصلاة والسلام عن من أبر صلة الولد أهل ود أبيه وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هل بقي علي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد وفاتهما قال صلى الله عليه وسلم نعم الصلاة عليهما وإنفاذ عهدهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما من بعدهما فاستيقنوا هذا رحمكم الله فالبر بجميع وجوهه زيادة في العمر وكثرة في الرزق وصلاح في الأبناء فمن بر والديه بره أبناؤه والعقوق خيبة وخسارة وخذلان قد قيل إن الله ليعجل هلاك العبد إذا كان عاقا ليعجل له العذاب وإن الله ليزيد في عمر العبد إذا كان بارا ليزيده برا وخيرا