فهرس الكتاب

الصفحة 3496 من 9788

ما يفعله بعض الجشعين الذين يهلثون وراء جمع المادة بحيث يؤجرون بيوتهم أو شققهم للعزاب الذين يضايقون الجيران ويؤذونهم بالاطلاع على بيوتهم من السطوح أو من خلال النوافذ وكثير منهم لا يصلون مع المسلمين ولا يعرفون المساجد وهم قريبون منها أو بجوارها فيشكلون خطرا على المسلمين المجاورين لهم بحيث يقتدي بهم غيرهم من الكسالى والأولاد الصغار والسبب في ذلك هو المؤجر وهو الذي يتحمل كثيرا من إثمهم وتصيبه دعوات المسلمين الذي تضرروا من هؤلاء المستأجرين ودعوة المظلوم مستجابة فاتقوا الله يا من تؤجرون أمثال هؤلاء الفسقة أو الكفرة إنكم محاسبون على ذلك وآثمون ومستحقون للعقوبة لا تسكنوا بين المسلمين وقرب المساجد إلا مسلما يخاف الله ويتقيه ويحترم حقوق المسلمين وحقوق المساجد ومن أذية المسلمين مضايقتهم في طرقاتهم وشوارعهم بإلقاء الأذى فيها من النفايات والأوساخ والنجاسات وبعض الناس لا يبالي بوضع هذه الأشياء في طرقات المسلمين وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن إماطة الأذى عن الطريق صدقة وأنها من شعب الإيمان مما يدل على أنه مطلوب من المسلم أن يزيل الأذى عن طريق المسلمين فكيف يلقيه هو فيه ومن أذية المسلمين في طرقاتهم ما يفعله كثير من البنائين من وضع الحجارة والطوب والحديد أو حفر الحفر في الطريق ويترك ذلك مدة طويلة يحتجز به الطريق من غير مبالاة بحق المسلمين وفي ذلك إثم عظيم وظلم كبير ومن أذية المسلمين في طرقاتهم إيقاف السيارات فيها أو مضايقة الناس أثناء السير أو ترويعهم بالسرعة الجنونية أو إزعاجهم بأصوات الأبواق من غير حاجة كل ذلك يدخل في قوله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ومن أذية المسلمين قضاء الحاجة بالتبول أو التغوط في طريقهم أو مواردهم أو الظل الذي يجلسون فيه فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا اللعانين الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت