فهرس الكتاب

الصفحة 3497 من 9788

يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم رواه مسلم وزاد أبو داود عن معاذ رضي الله عنه والموارد ولفظه اتقوا الملاعن الثلاثة البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل والمراد باللعانين والملاعن في الحديثين الأمور التي تجلب اللعن وذلك أن من فعل شيئا منها لعنه الناس وشتموه وقد أخرج الطبراني بإسناد حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم وهذه الأحاديث تدل على استحقاقه اللعنة ومن أذية المسلمين إفساد محلات الوضوء التي تجعل عند المساجد وتوسيخها وتعطيل منفعتها أو تلويثها بالنجاسة مما يتسبب عنه تنجيس ثياب المسلم الذي يدخلها للوضوء فيجب على المسلم أن يحترم إخوانه المسلمين ويحترم مرافقهم ويكف أذاه عنهم وينكر على من يصدر منه أذى للمسلمين فاتقوا الله عباد الله {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب } إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا. والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا في التحذير من الكبر وبيان آثاره السيئة الحمد لله الذي منّ علينا بنعمه التي لا تحصى وأرانا من آياته ما فيه عبرة لأولي النهى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الأسماء الحسنى وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي لا ينطق عن الهوى {إن هو إلا وحي يوحى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وكل من سار على طريقته المثلى وسلم تسليما كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب معاصيه لعلكم تفلحون أيها المسلمون خصلة ذميمة وآفة عظيمة حذر منها الله ورسوله غاية التحذير يتصف بها كثير من الناس اليوم ألا وهي صفة الكبر أعاذنا الله وإياكم منها قال بعض السلف أول ذنب عصي الله به الكبر قال الله تعالى } وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت