فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الظاهرتين السيئتين فترى بعضهم يضع الصور في براوز ويعلقها على الجدران في الغرف والمكاتب والبعض الآخر يحتفظ بالصور في صناديق خاصة من أجل الذكريات للأولاد والأصدقاء والبعض الآخر ينصب تماثيل كبيرة أو صغيرة للآدميين أو للحيوانات أو للطيور ويجعلها على طاولات المجالس ونحوها للتجميل وكل هذا من مظاهر الوثنية وفعل الجاهلية لأن نصب الصور وتعليقها من وسائل الشرك كما حصل لقوم نوح وقوم إبراهيم من الشرك بسبب الصور والتماثيل ولأن في تلك الصور مضاهاة لخلق الله عز وجل وذلك من أعظم الكبائر ومن الناس من ابتلوا بتقليد الكفار واقتنوا الكلاب في بيوتهم وتباهوا في تربيتها وصحبتها لهم في بيوتهم وسياراتهم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو ماشية فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان رواه مالك والبخاري ومسلم والأحاديث في هذه كثيرة ومشهورة واقتناء الكلاب في البيوت واصطحابها خارج البيوت لغير الحاجة المرخص فيها شرعا وهي حراسة الماشية والزرع واتخاذها للصيد واتخاذها لغير ذلك فيه محاذير أولا أنه يمنع دخول ملائكة الرحمة في البيت وأي مسلم يستغني عن ملائكة الرحمة ثانيا ينقص من أجره كل يوم قيراطان وهذا نقص عظيم ومستمر والمسلم لا يفرط في أجره والقيراط كما جاء تفسيره في بعض الأحاديث بأنه مثل الجبل العظيم ثالثا في ذلك تشبه بالكفار الذين يربون الكلاب والتشبه بهم حرام قال النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم رابعا ما يحصل بها من الأضرار كأذية الجيران والمارة بهذه الكلاب وأصواتها ولما فيها من النجاسة والأضرار الصحية في لعابها وملامستها فاتقوا الله عباد الله واعتنوا ببيوتكم وبمن فيها حتى تصير بيوتا إسلامية نظيفة حية بذكر الله وعبادته وأبعدوا عنها كل ما يتنافى مع آداب الإسلام ويجر إلى الآثام أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم