فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حالنا إلى أحسن وجعل أسباب الرزق ميسورة الأمر الثاني الأمر التحذيري وهو يتعلق بالظلم وما أدراك ما الظلم عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه مرفوعا من الحديث القدسي يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا+رواه مسلم+ وقال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله +رواه البخاري ومسلم+ عن أبن عمر وفي رواية عند الترمذي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه فالظلم محرم بجميع أنواعه ومع كل أحد لكنه يتأكد مع المسلم والظلم عاقبته وخيمة وصاحبه على شفا جرف هار لأن دعوة المظلوم تتبعه أينما كان ومتى حل ورحل عن أبي هريرة مرفوعا ثلاثا دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة الوالد على ولده ودعوة المسافر ودعوة المظلوم+رواه أحمد وأبو داود والترمذي+ كم من دعوة مظلوم قد سلبت غنيا ماله وكم من دعوة مظلوم قد فرقت بين المرء وزوجه وكم من دعوة مظلوم قد فرقت جماعات وهدمت لذات عن عبد الله بن عمر عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال اشتكى أهل الكوفة سعد بن أبي وقاص عند عمر رضي الله تعالى عنه فعزله عمر وولى عليهم عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنهما ثم أرسل عمر إلى الكوفة رجالا يسألونه عن سيرة سعد وكان سعد مع أولئك النفر فسألوا أهل الكوفة مسجدا مسجدا كلهم يثنون خيرا على سعد حتى دخلوا مسجدا لبني عبس فقام رجل منهم يقال له أسامة بن قتادة فقال أما إذ أنشدتنا عن سعد فإن سعدا كان لا يسير بالسرية ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية قال سعد أما والله لأدعون بثلاث اللهم إن عبدك هذا كاذبا قام رياء وسمعة فأطل عمره وأطل فقره وعرضه للفتن قال عبد الملك بن عمير فلقد رأيت ذلك الرجل قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر وأنه ليتعرض للجواري في الطرقات يغمزهن وكان إذا سئل يقول شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد+أخرجه البخاري في الصحيح+ وعودا على ذي بدء يقال هاهنا