فهرس الكتاب

الصفحة 3771 من 9788

والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد أيها المؤمنون إن كافة الأعمال المباحة ممتدحة في الإسلام محترمة في الأمة ولكن الاحتقار والعار في أن يعيش المرء القادر عالة على سعي غيره وليس بعد أنبياء الله قدوة فقد زاولوا مناشط من الأعمال متنوعة وما نقص ذلك في اصطفاء الله لهم ولقد قال سبحانه اعملوا ءال داود شكرا وقال نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم فكل عامل له كرامته وكل حرفة لها مكانها والحاجة لكل قائمة والثواب على قدر النية والعمل وكل عمل أو صناعة أو حرفة تسد حاجة وتجلب نفعا فهي عمل صالح إذا نصح فيها صاحبها وأتقن لا تقوم على حرام ولا تعين على حرام ولا يخالطها حرام فليهنأ كل مسلم بعمله واعملوا فكل ميسر لما خلق له هذا وصلوا وسلموا على المبعوث رحمة للعالمين نبيكم محمد بن عبد الله فقد أمركم بذلك ربكم ، فقال عز من قائل إن الله وملئكته يصلون على النبى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت