فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مسألة الطلاق فقد ألغى الإسلام تلاعب الجاهليين بكرامة المرأة فلقد كان الرجل في الجاهلية يطلق امرأته فإذا قاربت انتهاء العدة راجعها وهكذا تبقى المسكينة في عذاب دائم أما في الإسلام ف الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان بل تعدى الأمر ذلك فجعل الإسلام للمرأة حق الفسخ من الزوج في حالة كونه مسيئا لعشرتها وأما مسألة الحداد فقد نبذ الإسلام عادة الجاهلية في ذلك وصان كرامة المرأة أن تدنس فبعد أن كانت المرأة في الجاهلية تلبس وقت الحداد أقبح الملابس وتسكن أخبث المساكن بقذارتها دون تنظيف واغتسال أذهب عنها الإسلام تلك الجهالات والضلالات وصان كرامتها عن الدنس {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملون خبير وأما في مسألة إنجاب البنات فقد توعد الإسلام أولئك الذين نزعت من قلوبهم الرحمة والشفقة فقاموا بما يتنافى مع الفطر واالعقول السليمة من الإقدام على وأد بناتهم وهن أحياء بل عاب الإسلام عليهم تشاؤمهم عند ولادة الأنثى } وإذا بشر أحدهم الأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون نبذ الإسلام ذلك كله وشنع على أصحابه وتوعدهم على ذلك وقد أعلى الإسلام مقام ولادة الأنثى فشرع لأبيها أن يعق عنها شاة شكرا لله على هبته ومنته بل ووعد بالأجر الجزيل على من أحسن تربيتهن والقيام بشؤونهن قال صلى الله عليه وسلم من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه+أخرجه مسلم وقال صلى الله عليه وسلم من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وسقاهن وكساهن من جدته يعني من ماله كن له حجابا من النار+رواه الأمام أحمد وابن ماجه+ وأما في مسألة الحيض فقد كانت المرأة في حال حيضها