لقد صدق أحد الدعاة حين قال: انشغلت الأمة المسلمة بحماية الفتاة المسلمة عن مساعدتها على بناء وتنمية شخصيتها! ، لاينبغي للمسلم أن يجعل نفسه وصيًا على المسلمة (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) 8 واجب المسلم هو التناصح والتعاون ، والإسلام هو دين المسلمة كما هو دين المسلم.
تلك المرأة التي ذكر في السيرة أن يهوديًا من بني قينقاع قد هتك حجابها ؛ لم تفقد دينها بل أشهدت الدنيا كلها نذالة اليهود وحقدهم! وسمية التي قتلها رأس الجهل أبو جهل لم تفقد التزامها ، وإن سال دمها فضمخ الأرض بعطر الشهادة فضمخ الأرض بعطر الشهادة يسري على امتداد القرون والأزمان ؛ أسماء ماضاع دربها لما صفعها رأس الكفر وجنينها في بطنها ! صفية عمة نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم ؛ ماجبنت يوم الخندق بل صرعت برمحها فارسًا جبن بعض الرجال عن لقائه! والأخت المجاهدة الأسيرة عطاف عليان ؛ لم تستطع كل نذالة المحتلين الصهاينة أن يفتنوها عن دربها وهي تقبع في زنازينهم ؛ ماضاع هدفها سجن ولاتعذيب ولا كي ولا جلد .. كانت تريد أن تصرخ: وامعتصماه .. ثم ماتت صرختها على شفتيها ، فما عادت الأمة رأت معتصما .. ومافل السجن عزيمتها .. بل بقيت تهدر كاللبوءة الضارية الجريحة ، على شفتيها وفي قلبها أمل واحد: واإسلاماه .. خيبر .. خيبر .. يايهود .. جيش محمد سوف يعود ؛ على يد لا يسار ولايمين ؛ لاعلى من يتاجر بالقضية حتى إذا تربع فوق الكرسي كان أول عمله اعتقال الآلاف المؤلفة من كتائب الجهاد ؛ أبطال حركة المقاومة الإسلامية [حماس] وشجعان الجهاد الإسلامي .
جيل النصر تصنعه ألف أخت مثل عطاف لا القدود والنهود .. جيل النصر تصنعه مثل من ربت الشيخ المجاهد أحمد ياسين وشهيد الإسلام عماد عقل .. لا المثقفات الفارغات ، ولا من يقوضون الأسرة المسلمة الغارقون في الغفلة .