فهرس الكتاب

الصفحة 3987 من 9788

لقد جاء في الخطبة الثانية: أن البلاد الإسلامية التي تقع تحت تعسف شديد ضد الحجاب ، فإن كان القرار الإسلامي واحدًا وللمسلمين قوة فليقاطعوا كل الجهات التي تحارب الحجاب ، أما إذا كان هذا الأمر غير ممكن ، والابتعاد عن التعلم والجامعات سيسبب على المدى الطويل مفسدة كبيرة للمسلمين ، فليرسلوا بناتهم مع تثبيتهن على الحجاب والإيمان ، وتعرضهن للاضطهاد سيولد في نفوسهن مقاومة أكبر يجب العمل على استثمارها بكل طريقة ، وحتى لو أجبرت الفتيات على خلع الحجاب فسيبقى الإسلام حيا في نفوسهن بدل سحبهن من الساحة وبالتالي تستغل تلك الظروف لتحطيم الإسلام كله لا الحجاب فقط ، وبإيحاءات خبيثة ، والأمر يحتاج إلى بحث أوسع واستفتاء العلماء أهل الاختصاص والله أعلم بالصواب.

ورد في الخطبة الثانية أيضًا مايلي:

"نعزي إخواننا في العالم الإسلامي بوفاة الداعية الكبير: مولانا: إنعام الحسن ؛ الأمير العام لجماعة الدعوة والتبليغ ، ونخص بالدعوة إخواننا في الجماعة ."

أعظم الله أجركم ، وأحسن عزائكم ، وغفر لميتكم ، وعوض الأمة خيرًا ، وإن لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجلٍ مسمى فلتصبروا ولتحتسبوا وإنا لله وإنا إليه راجعون.""

ويا بدورًا غابت من علماء ودعاة الإسلام في كل أقطار الأرض:

إني ألفت الحزن حتى أنني لو غاب عني ساءني التأخير

قد كنت لاأرضى التباعد برهة كيف التصبر والبعاد دهور

-ألقيت هذه الخطبة بتاريخ الجمعة: 2 صفر 1416 هـ 30 حزيران 1995م

الإحالات:

1-النساء 26.

2-النساء 48.

3-النساء 69.

4-النساء 58.

5-الأنعام 119.

6-ومن ذلك التعنت ضد المدرسات الألمانيات المسلمات ، والحرب الضارية ضد لا الحجاب فقط ، بل ضد كل وجود للإسلام في تركية!

7-البقرة 256.

8-التوبة 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت