وهنا في دمشق إحدى شركات الطيران تكتب على بابها:"ممنوع دخول غير المحجبات"، وهذا بصراحة نوع من القهر، إن البعض يحبون أن يرموا بالناس خارج الإسلام ، وإذا كان التبرج رذيلة خلقية واجتماعية فان السفور تقصير يحتاج إلى دعوة شفوقة وحب الهداية للناس13 ، والحجاب أصلا تكريم للمرأة (ذلك أدنى أن يُعرَفنَ فلا يُؤذَينَ) 14، وقد كانت غير الحرائر يسرن حاسرات والحرائر يضعن الحجاب ، وعلى دعاة وداعيات الإسلام أن يعلموا بنات المسلمين معنى الحرية لا العبودية ، وما سمعت أن فقيها ولا مجتهدا ؛ أفتى يوما بقهر السافرات على الحجاب. إن من المخزي أن أحد الأنظمة قد ضغط على امرأة حتى فرت إلى إحدى الدول الغربية طالبة اللجوء السياسي هربا من الاضطهاد الإسلامي!! وصدر قرار بأن تعطى النساء المسلمات اللجوء السياسي لأن الإسلام يضطهد المرأة! أصبحنا وثائق إدانة لديننا أيها الناس.
هذه نماذج نرفضها فهي لا تمثل الإسلام ولكننا في نفس الوقت نقول: إننا لا نستحيي أبدًا من القول: أن الحجاب التزام مع الله وهو أحد أبواب الخروج من العبودية لغير الله. إننا لا نستحيي أن نقول: هذا دين ربنا وشرع نبينا. ونحن أيها الأخ الغالي دعاة إلى الله نحمل الهداية والرحمة لكل أخ أو أخت فدعوتنا لأخواتنا من أجل الحجاب دعوة تكريم وسمو وخير لا قهر معها ، ودعوتنا لأخواتنا المحجبات دعوة انفتاح ووعي وتبصر لا انطواء معها ولا تقوقع ولا تنطع.