فهرس الكتاب

الصفحة 4185 من 9788

الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم التوبة إن الكفاح في الطريق المملوء بالعقبات الكئود لدى ذي الجد والكرامة ألذ وأجمل من القعود والتخلف من أجل راحة ذليلة لا تليق بهمم الرجال أمة الجهاد هذا هو الحال وتلك هي الذكرى فماذا جنى المسلمون من ترك التناصر بالإسلام والأخذ بعزائم الأمور وماذا كسبوا من انحسارهم في دعوات إقليمية ضيقة وعنصرية منتنة لقد ضاعوا وأضاعوا لا يجدون تجاوبا لقضاياهم العادلة بل إنهم يرون إعراضا عريضا وتعتيما مقيتا والأدهى والأمر أنهم يرون إجحافا ووقوفا مع الخصم وتغليبا لمصالح إقليمية محدودة واعتبارات عرقية جاهلية وفي كل ذلك بعد عن الولاء لله ولرسوله ولدينه وتنكر لأخوة الإسلام أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور تبارك اللهم ربنا عز جارك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك اللهم لا يرد أمرك ولا يهزم جندك سبحانك وبحمدك اللهم انصر جندك وأيدهم في فلسطين وأفغانستان وفي كل مكان اللهم آمن خوفهم وفك أسرهم ووحد صفوفهم وحقق آمالنا وآمالهم اللهم احفظ دينهم وعقيدتهم ودماءهم وانصرهم على عدوك وعدوهم اللهم فرج هم المهمومين وفك أسر المأسورين وكن للأرامل واليتامى والمساكين واشف مرضانا ومرضى المسلمين اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم مسرى الرسول وأطفال الانتفاضة الخطبة الثانية الحمد لله وعد المؤمنين الصادقين بالنصر والتمكين أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له القوى المتين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله وأمينه على وحيه قامت به الحجة وارتفعت به الملة وبلغ البلاغ المبين صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغز الميامين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فاتقوا الله أيها المؤمنون واعلموا أن أحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت