فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم التوبة إن الكفاح في الطريق المملوء بالعقبات الكئود لدى ذي الجد والكرامة ألذ وأجمل من القعود والتخلف من أجل راحة ذليلة لا تليق بهمم الرجال أمة الجهاد هذا هو الحال وتلك هي الذكرى فماذا جنى المسلمون من ترك التناصر بالإسلام والأخذ بعزائم الأمور وماذا كسبوا من انحسارهم في دعوات إقليمية ضيقة وعنصرية منتنة لقد ضاعوا وأضاعوا لا يجدون تجاوبا لقضاياهم العادلة بل إنهم يرون إعراضا عريضا وتعتيما مقيتا والأدهى والأمر أنهم يرون إجحافا ووقوفا مع الخصم وتغليبا لمصالح إقليمية محدودة واعتبارات عرقية جاهلية وفي كل ذلك بعد عن الولاء لله ولرسوله ولدينه وتنكر لأخوة الإسلام أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور تبارك اللهم ربنا عز جارك وجل ثناؤك وتقدست أسماؤك اللهم لا يرد أمرك ولا يهزم جندك سبحانك وبحمدك اللهم انصر جندك وأيدهم في فلسطين وأفغانستان وفي كل مكان اللهم آمن خوفهم وفك أسرهم ووحد صفوفهم وحقق آمالنا وآمالهم اللهم احفظ دينهم وعقيدتهم ودماءهم وانصرهم على عدوك وعدوهم اللهم فرج هم المهمومين وفك أسر المأسورين وكن للأرامل واليتامى والمساكين واشف مرضانا ومرضى المسلمين اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم مسرى الرسول وأطفال الانتفاضة الخطبة الثانية الحمد لله وعد المؤمنين الصادقين بالنصر والتمكين أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له القوى المتين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله وأمينه على وحيه قامت به الحجة وارتفعت به الملة وبلغ البلاغ المبين صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغز الميامين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فاتقوا الله أيها المؤمنون واعلموا أن أحسن