فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
التي انتسبت كذبا إلى فاطمة رضي الله عنها والمحققون من أهل العلم يرون أنهم ينحدرون من أصل يهودي أو مجوسي ولقد احتفل الفاطميون بأربعة أحداث مولد النبي صلى الله عليه وسلم ومولد علي رضي الله تعالى عنها وولاية الحسن والحسين رضي الله عنه وقسم العلماء الاجتماع الذي يسمونه المولد إلى قسمين أحدهما ما خلا من المحرمات فهذا بدعة لها حكم غيرها من البدع وهي مردودة على صاحبها قال شيخ الإسلام ابن تيمية واتخاذ الموالد عيدا بدعة من البدع التي لم يستحبها السلف الصالح ولم يفعلوها مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه ولو كان هذا خيرا محضا أو راجحا لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيما له منا وهم على الخير أحرص وقال الفاكهاني في هذا النوع من المولد لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين والمتمسكون بآثار المتقدمين بل هو بدعة أحدثها البطالون وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون بدليل أنا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا إما أن يكون واجبا أو مندوبا إليه أو مباحا أو مكروها أو محرما وليس بواجب إجماعا ولا مندوب إليه لأن حقيقة المندوب إليه ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه وهذا لم يأذن فيه الشرع ولا فعله الصحابة ولا التابعون ولا العلماء المتدينون فيما علمت ولا جائز أن يكون مباحا لأن الابتداع في الدين ليس مباحا بإجماع المسلمين فلم يبق إلا أن يكون مكروها أو حراما وأما القسم الثاني من عمل المولد وهو المحتوي على المحرمات فهذا منعه العلماء إجماعًا لمنع المسلم من الحرام قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه فأما الإجتماع في عمل المولد على غناء ورقص واتخاذ ذلك عبادة فلا يرتاب أحد من أهل العلم والإيمان في أن هذا من المنكرات التي ينهى عنها ولا يستحب ذلك إلا جاهل أو زنديق أيها المسلمون والمحتفلون