فهرس الكتاب

الصفحة 4472 من 9788

السنة فتمسك بسنة خير من أحداث بدعة وأخرج أحمد أيضا والطبراني والبزار من حديث غضيف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت مثلها من السنة فاتقوا الله أيها المؤمنون واعلموا أن في ظهور البدع انطماسا للسنن فالسعيد من عض علي السنة بالنواجذ فأحياها ودعا إليها فرد الله بها مبتدعا وهدى به زائغا وأنقذ به حائرا كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى عدي بن أرطاة بشأن بعض القدرية أوصيك بتقوى الله والاقتصاد في أمره واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وترك ما حدث المحدثون في ما قد جرت به سنة فعليك بلزوم السنة فإن السنة إنما سنها من قد عرف ما في خلافها من الخطأ والزلل والحمق والتعمق فأرض لنفسك بما رضي به القوم بأنفسهم فإنهم على العلم وقفوا وببصر ناقد كفوا وهم كانوا على كشف الأمور أقوى وبفضل كانوا فيه أحرا إنهم هم السابقون تكلموا بما يكفي ووصفوا ما يشفي فما دونهم مقصر وما فوقهم محسر لقد قصر فيهم فجفوا وتجاوز آخرون فغلوا وإنهم بين ذلك لعلى هدى مستقيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخير من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضللا مبينا اتبعوا ولا تبتدعوا الخطبة الثانية الحمد لله له والحمد في الأولى والآخرة أحمده وأشكره على نعمه الباطنة والظاهرة وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله هدى بإذن ربه القلوب الحائرة صلى الله عليه وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه نجوم الدجى والبدور السافرة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار اتبعوا رحمكم الله ولا تبتدعوا فقد كفيتم يقول حذيفة رضي الله عنه كل عبادة لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت