فهرس الكتاب

الصفحة 4497 من 9788

الإجازات إلى بلاد الشرك والفساد ومواطن الإلحاد وشرار العباد ليخلي بين نفسه وبين ما تشتهي من الشهوات المحرمة والأفعال القبيحة والمظاهر المخزية في مواخير الزنا وحانات الخمور وأماكن عظائم الأمور بعيدا عن أنظار أهل الخير وربك بما يعملون خبير ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون أيها المسلمون إن قصد ديار الكفار لغير غرض شرعي ترجحت مصلحته ضرر محض على الدين والنفس والعرض فإنه مع مظنة الوقوع في أنواع الفواحش والمنكرات وتضييع الفرائض والواجبات مخاطرة بالنفس بتعريضها لمواطن الهلكات فضلا عما يحيط بالمرء من أخطار لصوص القلوب ولصوص الجيوب والإقامة بين ظهراني الكافرين والمشركين بعلام الغيوب ولقد برئ النبي صلى الله عليه وسلم من مسلم يقيم بين ظهراني الكافرين ووصف الله تعالى الذين ماتوا في ديار الكفر مع القدرة على الهجرة بالظالمين وتوعدهم بالنار مع الخاسرين يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون. ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون بارك الله لي ولكم في القرآن ونفعنا بما فيه من الذكر والهدى والبيان وحبب إلينا الإيمان وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان وجعلنا من الراشدين إنه هو الغفور الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت