فهرس الكتاب

الصفحة 4694 من 9788

الله عليه وسلم لما قدم ا لمدينة ورأى صيام أهل الكتاب له صامه وأمر بصيامه والحديث في الصحيحين عن ابن عباس وفي بعض الروايات أنه أكد عليهم صيامه وأمر من أكل أن يمسك الحال الثالثة عندما فرض صيام رمضان ترك النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة والتأكيد عليهم بصوم عاشوراء والحديث في الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما الحال الرابعة أن النبي صلى الله عليه وسلم عزم في آخر عمره على أن لا يصوم عاشوراء مفردا بل يضم إليه يوما آخر قبله مخالفة لأهل الكتاب في صيامه والحديث في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ولفظه لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع الأمر السادس هل ليوم عاشوراء فضائل غير صومه والجواب على هذا أن فضل عاشوراء يكون بصومه لصراحة النصوص في ذلك وأما ما يذكره بعض أهل العلم من فضل التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء واحتجوا في ذلك بحديث من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة فهذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بعضهم في عداد الموضوعات سئل عنه الإمام أحمد فقال لا أصل له ومرة قال ليس بشيء قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ورووا في حديث موضوع مكذوب على ا لنبي صلى الله عليه وسلم أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة ورواية هذا كله عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب انتهى كلامه ويلحق بالتوسعة ما ورد عن بعضهم من فضل الاكتحال والاغتسال وفضل المصافحة في يوم عاشوراء فكل هذه الأمور عرية من الدليل كما قرره المحققون من أهل العلم وعلى هذا فالفضل في عاشوراء إنما يكون بصومه وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فنسألك اللهم أن ترزقنا محبته والسير على نهجه والحشر تحت لوائه الخطبة الثانية الحمد لله الأمر السابع ويذكر من باب التنبيه على بطلانه وخلاصته ما يذكره بعض المؤلفين من المفسرين وغيرهم في أن سبب تسمية عاشوراء بهذا الإسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت