فهرس الكتاب

الصفحة 4761 من 9788

نعمة فقال الحمد لله إلا كان الذي أعطى أفضل مما أخذ +رواه ابن ماجه + وغيره عن أنس رضي الله تعالى عنه فلك الحمد والشكر يا ربنا على تيسير ماكان عسيرا لا نحصى ثناء عليك اللهم أصلح لنا أحوالنا وبارك لنا في أعمارنا الخطبة الثانية الحمد لله مغير الأحوال ومسبب الأسباب خلق فسوى الوقفة الرابعة أن يقال إن وفرة تلك النعم من ملابس الشتاء ووسائل التدفئة وغيرها تنسي كثيرا من الناس إخوانا لهم من المسلمين قد حرموا كثيرا من أساسيات الحياة فضلا عن كمالياتها فلا بد أن يتذكر كل منا أولئك المسلمين الذي يفترشون الأرض ويلتحفون السماء وقد عصفت بهم الحروب والفتن من كل حدب وصوب فهم مسلمون لهم حق الأخوة الإيمانية وأيضا فعلى المسلم أن يتفقد من حوله من المسلمين ويستقرئ أخبارهم فلعله أن يكون سببا لتفريج كربة من كرب الدنيا عن بيت من بيوت المسلمين منعتهم العفة والحياء من مد يد السؤال إلى الناس فهناك مسلمون لا يحلم أحدهم بالحصول على ملابس قد تكون عندنا مما يفضل من الملابس فكم يملك أحدنا من الثياب على اختلاف أنواعها وألوانها وكم تملك نساؤنا من عشرات الثياب والأحذية وكم نلبس أطفالنا في العام الواحد من أصناف الملابس والأحذية فالله الله في تذكر حال المعدمين من تلك النعم والمبادرة في مد يد العون إليهم وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون وقال الله تعالى أيضا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم اللهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت