ولكن شياطين البشر يوحون للجهلة بقدرتهم على معرفة الغيوب ، وهذا تدجيل وإسفاف بل انحراف عن الإيمان واحتقار للعقول وانتهاب للجيوب ، وزرع للحماقات في أمة يعجز كثر منها عن بناء المستقبل من خلال الأسباب التي جعلها الله قياما للناس فيلجئون إلى السخافات والخرافات لتكون لهم حيلة نفسية للقعود.
فهذا نقل له عن ملك الجن أن الصفقة الفلانية خاسرة! وهذا أخبروه أن ملك العفاريت اطلع على نتائج (البكالورية) قبل أن تصدر بسنة فرأى أن فلانا راسب! فما عاد درس بعدها! وهذه أخبروها أن العريس الفلاني لم يجده الشياطين مناسبا لأنه لا يملك شقة في (حي المالكي) ليتزوج بها! وهذا علم من صلاته الخاصة مع الأشباح والأرواح أن العرب لن تقوم لهم قائمة وأنه خير لهم أن يقبلوا يد (أميركا) ووجنات (إسرائيل) ويبيعوا القضية!! ومسكينة هذه الأمة كم هي فقيرة في العلم والفقه والدين حتى يتلاعب بها هذا التلاعب المخيف.